وزير الرياضة: الاقتصاد الأخضر طريق مصر للتنمية وفرص العمل الجديدة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
افتتح الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، فعاليات النسخة الثانية لــ "قمة مصر المستدامة للشباب 2025"، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبحضور أكثر من 3000 شاب من مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب ممثلين عن الوزارات والهيئات الوطنية والمنظمات الدولية وشركاء التنمية.
جاء ذلك بحضور إلينا بانوفا المنسق المقيم لمنظمة الأمم المتحدة في مصر، و إيف ساسنراث الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، و نتاليا ويندر روسي الممثل المقيم لليونيسف، والدكتور محمد رفاعي المدير التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، والدكتور يورجن مارسيل عميد شؤون الطلاب بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
وأكد الدكتور أشرف صبحي في كلمته الافتتاحية أن القمة تُعد منصة وطنية رائدة لتمكين الشباب المصري، مشيرًا إلى أنها تأتي في إطار تنفيذ رؤية مصر 2030، وتفعيل الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة 2025 – 2032 التي أعدّتها الوزارة لتعزيز مشاركة الشباب في الاقتصاد الأخضر، وريادة الأعمال المستدامة، والعمل التطوعي والمجتمعي، وصياغة السياسات العامة المرتبطة بالمناخ والتنمية المستدامة.
وأوضح وزير الشباب والرياضة أن القمة تركز على ثلاثة مسارات رئيسية تشمل الوظائف الخضراء وريادة الأعمال لدعم الابتكار والمشروعات المستدامة، والتطوع والمشاركة المجتمعية لتمكين الشباب محلياً في المحافظات، والسياسات والتوعية لتعزيز دور الشباب في المناصرة وصنع القرار نحو مستقبل أكثر استدامة.
وأشار وزير الشباب إلى أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر أصبح من أهم مسارات التنمية العالمية، حيث يجمع بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة، مؤكدًا أن تمكين الشباب بالمهارات الخضراء وريادة الأعمال المستدامة لم يعد خياراً، بل ضرورة وطنية لضمان مشاركتهم في سوق العمل المستقبلي ودعم مسار التنمية المستدامة في مصر.
وأضاف "صبحي" أن البنك الدولي يؤكد أن وظائف المستقبل ستعتمد على مزيج من المهارات التقنية والتفكير الابتكاري، مشدداً على أن الوزارة تعمل على بناء شراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني لتعزيز هذه المهارات وفتح آفاق جديدة للتوظيف الأخضر.
ووجّه وزير الشباب والرياضة الشكر لشباب مؤسسة ACTs على جهودهم في تنظيم القمة، مشيداً بنموذجهم الملهم في العمل التطوعي والتنظيمي، كما أثنى على جهود اللجنة الوطنية للشباب والمناخ EGYouth4Climate في دعم الجهود الوطنية والدولية لتحقيق مستقبل أخضر مستدام، كما وجّه الشكر إلى جميع الشركاء من الوزارات والهيئات الوطنية، ومنظومة الأمم المتحدة، والقطاع الخاص، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، مثمناً تعاونهم المثمر في إنجاح القمة وتنظيمها على أعلى مستوى من الاحترافية.
أكدت إلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، خلال كلمتها في افتتاح قمة مصر المستدامة للشباب، أن القمة تعكس الشراكة القوية بين الحكومة المصرية ومنظومة الأمم المتحدة في تعزيز دور الشباب في تحقيق التنمية المستدامة والعمل المناخي، مشيدة بجهود وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة 2025–2034، التي تضع الشباب في صميم التنمية من خلال دعم مهاراتهم وريادتهم وابتكارهم في الاقتصاد الأخضر والرقمي.
وأضافت بانوفا أن زيارة الدكتور فيليبي باوليي، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المعني بالشباب، إلى مصر مؤخرًا، أكدت المكانة الريادية لمصر في تمكين الشباب وصياغة سياسات المناخ والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أن تجربة اللجنة الوطنية للشباب والمناخ (EGYouth4Climate) أصبحت نموذجًا عالميًا في إشراك الشباب في العمل المناخي، مؤكدة في ختام كلمتها: “نحن لا نستثمر فقط في الشباب، بل نستثمر في مستقبل مصر بأكمله.
أكد عبدالله عماد وحسام إمام، مؤسسا مؤسسة أكتس للاستدامة (ACTs)، في كلمتهما الافتتاحية أن قمة مصر المستدامة للشباب تمثل امتدادًا لحلم بدأ منذ مؤتمر COY17 عام 2022، يجمع الشباب المصري حول رؤية واحدة لمستقبل أكثر استدامة. وأعربا عن تقديرهما العميق للدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، على دعمه المستمر وإيمانه الحقيقي بقدرات الشباب، مشيدين بتعاون منظومة الأمم المتحدة في مصر في دعم مسيرة التنمية المستدامة. وأوضحا أن القمة ليست مجرد مؤتمر، بل بداية برنامج وطني شامل يمتد على مدار العام، يشمل فعاليات في مختلف المحافظات لتعزيز الوظائف الخضراء، وريادة الأعمال، والمشاركة المجتمعية، يقوده شباب من جميع أنحاء الجمهورية ليكونوا صُنّاع التغيير في مجتمعاتهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزیر الشباب والریاضة التنمیة المستدامة الاقتصاد الأخضر الوطنیة للشباب وریادة الأعمال الأمم المتحدة المتحدة فی أشرف صبحی الشباب فی أن القمة فی مصر
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".