أمين عام مجلس الشيوخ الجديد يلتقي العاملين بالمجلس ويبحث ترتيبات انتخابات اللجان النوعية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
التقى المستشار الدكتور أحمد عبد الغني، عقب تسلّمه مهام عمله أمينًا عامًا لمجلس الشيوخ، بالعاملين بالأمانة العامة بالمجلس.
وخلال اللقاء، أكد المستشار أحمد عبد الغني، على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وضرورة استمرار تطوير الأداء الإداري والفني، معربًا عن ثقته في كافة العاملين بالأمانة في بذل أقصى جهدهم لتعزيز دور المجلس في خدمة قضايا الوطن.
من جانبهم، رحّب العاملون بالأمين العام الجديد، متمنين له التوفيق والسداد في مهامه، ومؤكدين استمرارهم في العمل بكل إخلاص وتفانٍ ليظل مجلس الشيوخ في مكانته البرلمانية المتميزة كما هو العهد دائمًا.
وعقب اللقاء، قام الأمين العام بجولة تفقدية شملت أروقة المجلس وعددًا من قاعات اللجان، اطمأن خلالها على جاهزية المقر وترتيبات الجلسة، وكذلك ترتيبات اجراء انتخابات هيئات مكاتب اللجان النوعية وعددها (14) لجنة، بدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني، موجّهًا بضرورة توفير كل سبل الدعم الفني واللوجيستي لضمان سير العمل بكفاءة وانضباط.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ أعضاء مجلس الشيوخ أعضاء مجلس الشيوخ الجدد
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.