ندوة سياسية بمأرب تناقش ''الموقف السعودي من القضية الفلسطينية كمعيار لوعي الامة''
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
ناقشت ندوة سياسية نظمها مركز البحر الاحمر للدراسات السياسية والأمنية يوم الخميس 23 أكتوبر 2025 بمحافظة مأرب " الموقف السعودي من القضية الفلسطينية كمعيار لوعي الامة".
وفي الكلمة الافتتاحية قال نائب رئيس المركز حسين الصادر، ان الندوة تهدف الى تسليط الضوء على الوعي العربي بالقضية الفلسطينية التي جعلها قضيته الاولى، والتركيز على قراءة الموقف السعودي باعتبارها القائدة للامة العربية والاكثر دعما للقضية الفلسطينية منذ بدايتها في اربعينيات القرن الماضي، ومازالت، واثر هذا الدعم على القضية.
واشار الصادر الى ان الندوة تأتي في ظل الحملة الاعلامية الشرسة التي تشنها القوى التابعة لايران من جهة والمرتبطة باسرائيل من جهة اخرى، لتزييف الوعي العربي حول دعم الحكومات والشعوب العربية للقضية الفلسطينية خاصة المملكة العربية السعودية.
وناقشت الندوة التي ادارها المدير التنفيذي للمركز الدكتور ذياب الدباء ثلاث اوراق عمل، تناولت الورقة الاولى المقدمة من الباحث عبدالرزاق قاسم " محطات تاريخية من القضية الفلسطينية والدعم والاسناد العربي لها"، فيما ركزت الورقة الثانية المقدمة من الباحث علي العجري، على "دور المملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية والثوابت والمواقف والتحولات"، بينما ركز الاعلامي محمد الجماعي في الورقة الثالثة على " الدور الإنساني والإغاثي السعودي تجاه القضية الفلسطينية.
كما شملت محاور الأوراق السياسية تفاصيل ومعلومات وشواهد وحقائق قدّمتها المملكة العربية السعودية في مختلف المراحل لدعم فلسطين وقضيتها العادلة والمشروعة، وكان من أبرز هذه الجهود الحشد الدولي الذي نجحت المملكة في قيادته، والذي تُوِّج بنجاح كبير تمثّل في اعتراف 157 دولة بدولة فلسطين.
بدوره ذكر رئيس مركز البحر الأحمر للدراسات العقيد محمد الولص بحيبح ان هذه الندوة تاتي في اطار حرص والتزام المركز بتناول القضايا ذات الاهمية محلياً واقليمياً بما يسهم في تعزيز الوعي وبناء سردية حقيقية توضح أهمية وفعالية الدور السعودي والعربي نحو القضية الفلسطينية.
وقد اثريت الاوراق من قبل المشاركين من اكاديميين وباحثين وسياسيين وقيادات حكومية وشخصيات اجتماعية ومهتمين، بالاراء والمقترحات والمداخلات التي سلطت الضوء على أبعاد ومحاور الموقف السعودي تجاه فلسطين، والوعي العربي بهذه القضية، وكيفية مواجهة المخططات التوسعية الايرانية والجماعات التابعة لها في مختلف وسائل الاعلام والتي تسعى لاستغلال القضية الفلسطينية واستهداف المملكة والامة العربية لتشويهها وخلق الصراعات والفوضى في الدول باسم القضية الفلسطينية وغزة وخاصة بعد 7 اكتوبر 2023م، وكيفية مواجهة الشائعات التي تستهدف تزييف الوعي العربي للشعوب واثارة عاطفتها للسيطرة عليها وتحريضها على حكوماتها، من اجل استخدامهم في تحقيق الاجندة التخريبية والتدميرية للدول والاوطان.
حضر الندوة وكيل وزارة الادارة المحلية عبدالله القبيسي ووكيل محافظة مأرب للشئون الادارية عبدالله الباكري، ونائب رئيس جامعة اقليم سبأ حسين الموساي والشيخ خالد احمد عبدربه العواضي وكيل اول محافظة البيضاء ومدير دائرة التوجيه المعنوي العميد الركن أحمد الأشول والدكتور عمار البخيتي رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة اقليم سبأ وقيادات حزبية وسياسية والعديد من الوكلاء والأكاديميين والسياسين وقادة الرأي.
كما شهدت الندوة حضوراً نسائياً ممثلاً بالأستاذه فنده العماري مديرة عام إدارة المرأة بمحافظة مأرب والأستاذة لمياء الكندي مديرة إدارة المرأة في مركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية وعدد من الناشطات كما حضر عشرات الصحفيين والإعلامين ومراسلي القنوات الفضائية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: القضیة الفلسطینیة الموقف السعودی الوعی العربی
إقرأ أيضاً:
بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
الرؤية- سارة العبرية
تصوير/ راشد الكندي
أعلن بنك عُمان العربي، أمس الثلاثاء، عن نجاحه لإدراج سندات رأس المال من الفئة الأولى الإضافية (AT1) بقيمة 400 مليون دولار أمريكي في بورصة لندن، وتأتي هذه الخطوة كمحطة فارقة ومحورية في مسيرة البنك لإدارة رأس المال، وتأكيدًا على مكانته المرموقة والراسخة في الأسواق المالية الإقليمية والدولية.
جاء ذلك في لقاء إعلامي بحضور سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، وعدد من ممثلي البنك، ومجموعة من الإعلاميين والصحفيين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والجهات ذات العلاقة؛ حيث تم استعراض تفاصيل هذه الصفقة وأبعادها الاستراتيجية، إلى جانب الثقة الكبيرة التي أولاها المستثمرون للبنك طوال فترة عملية الإصدار.
الحارثي: حجم الطلب تجاوز 1.1 مليار دولار.. و40% منها استثمار أجنبي
وقال سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، إن البنك كان لديه إصدار سندات دائمة من الشريحة الأولى (AT1) بقيمة 250 مليون دولار أمريكي، مضيفا أنه تم سدادها وإعادة طرحها للمستثمرين العُمانيين والدوليين.
وأضاف الحارثي -في تصريحات خاصة لـ"الرؤية"- أن البنك طرح سندات بقيمة 400 مليون دولار أمريكي، فيما تجاوز حجم الطلبات مليارًا و100 مليون دولار أمريكي، لافتًا إلى أن نحو 40% من هذه الطلبات جاءت من مستثمرين أجانب، الأمر الذي يعكس ثقتهم في الاستثمار بسلطنة عُمان.
الطرح حقق نجاحًا كبيرًا رغم الظروف الاستثنائية في المنطقة
وذكر أن ما يميز هذا الطرح هو أنه جاء في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، مشيرًا إلى أن بنوكًا أخرى سبقت البنك في هذا النوع من الإصدارات وحققت نجاحًا كبيرًا. وأضاف أن البنك تمكن من تسعير الإصدار بعائد يبلغ 6.75%، وهو معدل يعد جيدًا جدًا في ظل الأوضاع الراهنة.
تسعير الإصدار بعائد 6.75% معدل "جيد جدًا" في ظل الأوضاع الراهنة
الأداء المالي القوي للاقتصاد العُماني وراء نجاح الطرح الدولي
وأشار إلى أن نجاح الطرح يعود في المقام الأول إلى الأداء المالي القوي لسلطنة عُمان، مُبينًا أن المستثمرين العُمانيين يتمتعون بثقة كبيرة في الاقتصاد الوطني، بينما كان لدى المستثمرين الدوليين العديد من الاستفسارات حول الأداء المالي للسلطنة وموقعها ضمن التطورات الإقليمية الحالية. وأكد الحارثي أن هذا الإصدار سيُسهم في تعزيز القاعدة الرأسمالية للبنك، بما يمكنه من الدخول في مشاريع أكبر، وتمويل مبالغ أكبر، ودعم خطط النمو خلال المرحلة المُقبلة.
عوائد الطرح تدعم جهود بنك عُمان العربي للدخول في مشاريع كبرى
وذكر أن بنك عُمان العربي عمل على هيكلة هذه السندات باعتبارها أدوات مالية دائمة غير قابلة للاستدعاء لمدة 5.5 سنوات، وبمعدل عائد ثابت قابل لإعادة الحساب بنسبة 6.75%. يأتي نجاح هذا الإصدار في ظل ظروف وتحديات استثنائية شهدتها أسواق رأس المال العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية. ورغم هذه التقلبات السائدة في الأسواق، حظيت الصفقة بإقبال واسع ونوعي من قِبل المستثمرين؛ حيث تجاوز سجل أوامر الاكتتاب حاجز 1.1 مليار دولار أمريكي، وبمعدل تغطية تخطى القيمة المستهدفة بحوالي 2.75 ضعفًا.
وخلال المؤتمر الصحفي، سلط بنك عُمان العربي الضوء على الدور الاستراتيجي لهذه الصفقة في دعم خطط تحسين هيكل رأس المال على المدى الطويل، فضلًا عن تعزيز المركز المالي ومنح مرونة أعلى لدعم أهداف النمو المستقبلي.
وأشار البنك إلى أن الإصدار قد حقق نجاحًا في عملية التسعير عند معدل عائد قدره 6.75%، وهو ما يقل بنحو 50 نقطة أساس عن نطاق التسعير الاسترشادي الأولي. ويعكس هذا التميز الثقة الراسخة للمستثمرين الإقليميين والدوليين في المقومات الائتمانية الأساسية لبنك عُمان العربي، ومرونته المالية وتوجهاته الإستراتيجية، إلى جانب القوة الكلية التي يتمتع بها الاقتصاد العُماني. كما يسهم الإدراج اللاحق في بورصة لندن في تعزيز حضور البنك وتوسيع نطاق تواجده في أسواق رأس المال العالمية، ويمكّنه من الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة مع الالتزام بأفضل الممارسات الحصيفة في إدارة رأس المال.
واستقطبت الصفقة مشاركة واسعة من قاعدة مستثمرين متنوعة في الأسواق الإقليمية والدولية؛ مما يؤكد الثقة المستمرة في الآفاق المستقبلية الواعدة للبنك، وقدرته العالية على التعامل مع متغيرات السوق بكفاءة واقتدار. ومن خلال مثل هذه المبادرات الاستراتيجية، يواصل بنك عُمان العربي ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في سلطنة عُمان، ملتزمة بدعم مسيرة النمو المستدام، وصياغة قيمة طويلة الأجل للمساهمين والشركاء، والمساهمة بفاعلية في تطوير القطاع المالي الوطني.