بعد عقوبات ترامب.. مبعوث روسي كبير يصل إلى واشنطن
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
(CNN)-- وصل كيريل دميترييف كبير المبعوثين الاقتصاديين الروس إلى الولايات المتحدة، الجمعة، لإجراء محادثات "رسمية" بعد أيام من فرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عقوبات جديدة صارمة على روسيا، حسبما ذكرت مصادر مطلعة على الزيارة لشبكة CNN حصريا.
ووفقا للمصادر، فإنه من المتوقع أن يلتقي كيريل دميترييف الذي يرأس صندوق الثروة السيادية الروسي (RDIF) والمبعوث الخاص للكرملين، بمسؤولين في إدارة ترامب "لمواصلة المباحثات حول العلاقات الأمريكية- الروسية".
وتأتي هذه الزيارة بعد تزايد الإحباط الأمريكي من رفض الكرملين إنهاء حربه في أوكرانيا، وبعد أن قال ترامب إنه "ألغى" قمة مقررة مع نظيره في الكرملين فلاديمير بوتين.
واقترح دميترييف مؤخرا- وهو من أهم دعاة الكرملين لتوثيق التعاون الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة- بناء نفق "ترامب-بوتين" بين ألاسكا وأقصى الشرق الروسي.
وولد دميترييف في أوكرانيا خلال الحقبة السوفيتية، وتلقى تعليمه في جامعتي هارفارد وستانفورد بالولايات المتحدة، وعمل مستشارا في شركة ماكينزي الاستشارية الأمريكية، ومصرفيا في غولدمان ساكس.
وبعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على دميترييف، وصنفته على أنه "شريك مقرب من بوتين" وعائلته.
وكتبت وزارة الخزانة في عام 2022 إن "بوتين ودائرته المقربة اعتمدوا منذ فترة طويلة على صندوق الاستثمار المباشر الروسي ودميترييف لجمع الأموال من الخارج، بما في ذلك الولايات المتحدة".
وفي أبريل/نيسان، أصبح دميترييف أول مسؤول روسي يزور العاصمة الأمريكية واشنطن منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. في ذلك الوقت، اعتُبرت زيارته - التي التقى خلالها بمبعوث ترامب، ستيف ويتكوف - خطوة مهمة في العلاقات التي كانت تشهد تقاربا بين الكرملين والبيت الأبيض في تلك الفترة.
وأفاد مصدر لشبكة CNN في أبريل، بأن الحكومة الأمريكية رفعت مؤقتا العقوبات المفروضة على دميترييف للسماح لوزارة الخارجية بمنحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الإدارة الأمريكية الحكومة الروسية الكرملين دونالد ترامب فلاديمير بوتين واشنطن
إقرأ أيضاً:
الخزانة الأمريكية: فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، منذ قليل، فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.