الجيزة تتزين لاستقبال زوار المتحف المصري الكبير..تخطيط وتجميل ورفع كفاءة الشوارع
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
تتزين محافظة الجيزة، بخطوات متسارعة، لاستقبال زوار المتحف المصري الكبير من خلال أعمال تطوير وتجميل موسعة لعدد من الطرق والمحاور المحيطة بالمتحف استعدادًا لأحد أهم الأحداث السياحية في تاريخ مصر الحديث.
وتتضمن الأعمال رفع كفاءة وتخطيط شوارع المنصورية والنيل ومراد والبحر الأعظم ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تحسين المشهد الحضاري .
وأوضح المهندس عادل النجار محافظ الجيزة ان أعمال التطوير ورفع الكفاءة تأتي نظرًا لما تمثله هذه المحاور من مسارات رئيسية لحركة الوفود الرسمية والسياحية والمترددين على المنطقة خلال فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير بما يضمن ظهورها بالمستوى الحضاري اللائق الذي يعكس الصورة المشرفة لمحافظة الجيزة أمام زوارها من مختلف دول العالم.
وأكد النجار أن المحافظة حريصة على إبراز الوجه الجمالي للمناطق المحيطة بالمتحف المصري الكبير والطرق المؤدية بما يليق بمكانة المتحف كأكبر صرح ثقافي وسياحي في العالم.
ومن جانبها أوضحت المهندسة نجوى السعيد مدير مديرية الطرق أن المديرية تقوم بتنفيذ أعمال تخطيط الطرق ودهان الأسوار والأرصفة وصيانة أعمدة الإنارة وترميم البلدورات وزراعة المسطحات الخضراء بطرق امتداد شارع النيل السياحي ومراد والبحر الأعظم بالإضافة إلى استكمال تطوير طريق المنصورية المؤدي إلى منطقة الأهرامات .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الجيزة محافظة الجيزة محافظ الجيزة المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.