الجضعي: التعاون مع مصر يعزز منظومة الدواء العربية ويرتقي بمعايير الجودة والسلامة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
عقد الدكتورعلي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، اجتماعًا ثنائيًا مع الدكتورهشام الجضعي، الرئيس التنفيذي لـ الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، وذلك على هامش قمة التحالف الدولي للسلطات الرقابية للأدوية لعام 2025، والمنعقدة بمدينة أمستردام فى هولندا.
تناول اللقاء استعراض التقدم المحرز في تنفيذ آليات التعاون بين الجانبين في مجال الدواء، إلى جانب بحث فرص توسيع مجالات التنسيق المشترك في الملفات التنظيمية الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
كما تطرق الاجتماع إلى مناقشة أهمية التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي كأدوات داعمة للارتقاء بالمنظومة الرقابية على المستحضرات الدوائية والمستلزمات الطبية، بما يعزز من كفاءة الإجراءات التنظيمية ويدعم قدرة الهيئات الرقابية على الاستجابة السريعة للتطورات العالمية في هذا القطاع الحيوي.
خلال اللقاء، أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، حرص الهيئة على تعزيز التعاون مع الهيئات الرقابية العربية والدولية، بما يسهم في تطوير المنظومة التنظيمية للدواء، وتبادل الخبرات بما يواكب التطورات العالمية في هذا المجال. وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تعد شريكًا استراتيجيًا مهمًا لمصر في قطاع الدواء، لافتًا إلى أهمية استمرار التنسيق المشترك لدعم القدرات الرقابية وتعزيز التكامل العربي، وبما ينعكس إيجابًا على جودة وسلامة المنتجات الدوائية في المنطقة.
من جانبه، أعرب الدكتور هشام الجضعي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، عن تقديره لعمق العلاقات التي تجمع بين الهيئتين، مؤكدًا أن هذا التعاون يُعد نموذجًا للتكامل العربي في مجال الرقابة على الدواء. كما شدد على حرص المملكة على تعزيز الشراكات الإقليمية وتبادل الخبرات مع الجهات التنظيمية الرائدة في المنطقة، وفي مقدمتها هيئة الدواء المصرية، بما يسهم في دعم المنظومة الصحية والدوائية وتحقيق أعلى معايير الجودة والسلامة.
وأكد الطرفان عمق العلاقات الأخوية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية، وأهمية البناء على هذا التعاون لتعزيز القدرات الرقابية، وتكثيف الجهود لدعم التكامل العربي في مجال الدواء، خاصة في ظل ما تمتلكه المملكة من منظومة تنظيمية متقدمة تُعد من بين الأبرز في المنطقة.
حضر اللقاء من جانب الهيئة المصرية، الدكتور أسامة حاتم، معاون رئيس الهيئة لشؤون السياسات والتعاون الدولي والمشرف على الإدارة المركزية للسياسات الدوائية ودعم الأسواق، والدكتورة سندس محمد، مشرف ملف المنظمات بالإدارة العامة للعلاقات العامة والتعاون الدولي.
ومن الجانب السعودي، الدكتور عادل الحرف، نائب الرئيس لقطاع الأدوية، والسيدة آلاء سندي، مساعدة الرئيس التنفيذي للشؤون التنفيذية.
يأتي ذلك في إطار استراتيجية هيئة الدواء المصرية الهادفة إلى تعزيز الشراكات الدولية وتطوير السياسات التنظيمية، ودعم تنافسية الصناعة الدوائية المصرية في الأسواق العالمية. كما يعكس هذا التوجه حرص الهيئة على ترسيخ مكانتها كجهة رقابية رائدة إقليميًا، والمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 من خلال تطوير المنظومة الدوائية وتعزيز التعاون مع مختلف الهيئات الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هیئة الدواء المصریة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.