هل يوم افتتاح المتحف الكبير إجازة رسمية؟.. الحكومة توضح التفاصيل
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
تساءل عدد كبير من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي - وسط حالة من الترقب - عما إذا كان يوم افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون إجازة رسمية أم لا.
وعبر السطور التالية، تجيب «الأسبوع» لمتابعيها وزوارها، عن تساؤل: هل يوم افتتاح المتحف الكبير إجازة رسمية أم لا؟
هل يوم افتتاح المتحف الكبير إجازة رسمية؟أعلنت الحكومة أن موعد الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير سيكون يوم السبت الموافق 1 نوفمبر 2025 حيث ستقام احتفالية عالمية ضخمة تمتد لثلاثة أيام متتالية بحضور رؤساء دول ووفود دولية.
ومن المقرر أن أبواب المتحف ستفتح للجمهور بشكل رسمي اعتبارًا من يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025، وذلك بعد انتهاء فعاليات الافتتاح الرسمية.
وأكدت الحكومة، أن اختيار يوم السبت جاء لأنه يتوافق مع العطلة الأسبوعية في أغلب دول العالم، ولا يتعارض مع ارتباطات رسمية أو فعاليات دولية، بما يتيح مشاركة أوسع من الضيوف رفيعي المستوى.
أسعار تذاكر المتحف المصري الكبيروأعلنت وزارة السياحة والآثار عن أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير، والتي يمكن حجزها عبر الموقع الرسمي للمتحف أو شراؤها مباشرة من البوابات، وجاءت كما يلي:
تذاكر الدخول العادية «للبالغين»:المصريون: 200 جنيه.
العرب والأجانب المقيمون: 730 جنيهًا.
الأجانب «السياح»: 1450 جنيهًا.
يحصل الطلاب والأطفال وكبار السن «للمصريين» على تخفيض، لتبلغ التذكرة 100 جنيه.
الجولات الإرشادية «Guided Tours» للبالغين:المصريون: 350 جنيهًا.
العرب والأجانب المقيمون: 980 جنيهًا.
الأجانب السياح: 1950 جنيهًا.
اقرأ أيضاًقالوا عن المتحف المصري الكبير.. رئيس الهيئة الوطنية للصحافة في مقال لوكالة أنباء الشرق الأوسط
المتحف المصري الكبير.. جسر حضاري يربط بين ماض عريق ومستقبل طموح
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير المتحف الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير موعد افتتاح المتحف المصري الكبير تذاكر المتحف المصري الكبير أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف الكبير هل يوم افتتاح المتحف الكبير إجازة رسمية المتحف المصری الکبیر یوم افتتاح المتحف إجازة رسمیة جنیه ا
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.