البيت الثقافي العربي في ألمانيا "الديوان" يفتتح معرضه السنوي للكتاب العربي
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
افتتح البيت الثقافي العربي "الديوان" التابع لسفارة دولة قطر في ألمانيا، معرضه السنوي للكتاب العربي في نسخته الثالثة، بالعاصمة الألمانية برلين، والذي يستمر ثلاثة أيام بمشاركة نحو 100 دار نشر عربية وأجنبية.
وأكد سعادة السيد عبدالله بن إبراهيم الحمر سفير دولة قطر لدى ألمانيا، في كلمة له، أن معرض الديوان للكتاب العربي هو تطبيق لرؤية دولة قطر في بناء جسور التواصل بين الأمم، مشيرا إلى حرص الديوان على مشاركة صفوة الكتاب والناشرين العرب والأجانب في أنشطة المعرض.
ونوه سعادته إلى أن الرؤية القطرية في مد جسور التواصل مبنية على خبرات طويلة في إدارة وقيادة الحوار وتهيئة المناخ المناسب له، سواء على المستوى السياسي والدبلوماسي أو على المستوى الثقافي والفني والإبداعي.
وتضمن حفل الافتتاح كلمات لكل من السيد جاسم البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب والسيدة كلاوديا كايزر ممثلة عن معرض فرانكفورت الدولي للكتاب والسيد بشار شبارو الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب وكارستن فيلمس رئيس قسم العلاقات الثقافية والإعلامية والمجتمعية مع إفريقيا والشرق الأوسط والأدنى في وزارة الخارجية الألمانية.
ويتضمن البرنامج المصاحب للمعرض ندوات حوارية تسلط الضوء على دور "معارض الكتاب" في التبادل الثقافي بين الأمم، والتحديات التي تواجه الترجمة بين اللغتين العربية والألمانية، إلى جانب ندوة عن "نموذج الرواية القطرية" ضمن ندوات حوارية عن الرواية العربية المعاصرة في منطقة الخليج، وذلك بمشاركة الدكتورة نورة الخنجي أستاذ الأدب والنقد العربي في جامعة قطر، بالإضافة إلى حلقة نقاشية مع المترجمة الشهيرة الدكتورة كلاوديا أوت.
كما يشهد المعرض حلقة نقاشية متميزة حول الشعر الفصيح والنبطي، بمشاركة الشاعر والأديب القطري علي بن أحمد الكواري والدكتور سرجون كرم الشاعر والأستاذ في معهد دراسات الشرق وآسيا في جامعة بون.
يذكر أن دولة قطر أنشأت البيت الثقافي العربي "الديوان" في نوفمبر عام 2017، ومنذ ذلك التاريخ يوسع الديوان جهوده في إطار هدف رئيسي كبير، وهو مد جسور التواصل والحوار بين الشرق والغرب.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة دولة قطر
إقرأ أيضاً:
سحر السنباطي تبحث مع وزيرة الثقافة إطلاق مبادرات لتنمية الوعي الثقافي للأطفال
استقبلت الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
تعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفلوشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
«القومي للطفولة والأمومة» يستعرض جهوده وخططه المستقبلية لتعزيز حماية الأطفال ودعم الأسر المصرية
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.