صناع مسلسل «لينك» يحتفلون بالنجاح على أنغام «كاجولوه»
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
في أجواء من الفرح والبهجة، احتفل صُنّاع مسلسل «لينك» بالنجاح الكبير الذي حققه العمل منذ انطلاق عرضه، وذلك خلال حفل مميز تخللته أجواء من الغناء والرقص على أنغام الأغنية الشهيرة «كاجولوه» التي أضفت طاقة إيجابية وحالة من البهجة على الحاضرين.
شهد الحفل حضور نخبة من نجوم المسلسل، من بينهم رانيا يوسف، فرح الزاهد، سليم الترك، محمود ياسين جونيور، سما المغربي، زينب العبد، حنين الشاطر، هيثم نبيل، إلى جانب المنتجة إيمان أبو الدهب، والمؤلف محمد جلال، ومهندس الديكور إسلام أبو الدهب، والمنتج أحمد بلال.
شاهد الفيديو من هنا
وعبر الفنانون خلال الاحتفال عن سعادتهم الكبيرة بردود الفعل الإيجابية التي حصدها العمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن «لينك» استطاع أن يلامس قلوب الجمهور من خلال واقعيته وتناوله قضايا العصر بروح الأسرة المصرية الدافئة.
وأعربت المنتجة إيمان أبو الدهب عن فخرها بالنجاح الذي حققه المسلسل، مشيرة إلى أن هذا التميّز هو ثمرة مجهود جماعي استمر لأكثر من عامين من التحضير والعمل الجاد، وقدّمت شكرها لكل فريق العمل على التعاون والمحبة التي جمعتهم داخل الكواليس.
وشهد الحفل لحظات مميزة التقط خلالها النجوم العديد من الصور التذكارية، التي حرصوا على مشاركتها عبر صفحاتهم الرسمية، مقدمين الشكر للجمهور على دعمه الكبير الذي ساهم في تصدر المسلسل لقوائم الأعلى مشاهدة.
يُعرض مسلسل «لينك» من السبت إلى الأربعاء على شاشة قناة DMC، بالإضافة إلى عرضه عبر منصة Watch It الإلكترونية.
ويشارك في بطولته سيد رجب، رانيا يوسف، ميمي جمال، محمود ياسين جونيور، فرح الزاهد، مينا أبو الدهب، لينا صوفيا، سليم الترك، أحمد صيام، زينب العبد، هيثم نبيل، وتامر فرج.
المسلسل من تأليف ورشة "ج" بقيادة الكاتب محمد جلال، ومن إنتاج إيمالاين (إيمان أبو الدهب وأحمد بلال)، وإخراج محمد عبد الرحمن حماقي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مواقع التواصل الإجتماعى محمود ياسين جونيور التواصل الاجتماعي فرح الزاهد رانيا يوسف محمود ياسين محمد عبد الرحمن الصور التذكارية النجاح الكبير إيمان أبو الدهب مسلسل لينك
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..