إصابة تبعد ميدو جابر عن مواجهة الاتحاد الليبي في الكونفدرالية
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
تأكد غياب ميدو جابر، صانع ألعاب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، عن مواجهة فريقه المرتقبة أمام الاتحاد الليبي، المقرر إقامتها في التاسعة مساء غدٍ، الأحد، على استاد السويس الجديد، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وأثبتت الأشعة التي خضع لها اللاعب عقب مباراة المصري أمام سموحة في الجولة الحادية عشرة من الدوري، إصابته بـ جزع في الرباط الخارجي للركبة، ما يستدعي ابتعاده عن المشاركة في اللقاء المقبل.
وكان ميدو جابر قد اضطر لمغادرة مباراة سموحة متأثرًا بالإصابة، لينضم إلى قائمة الغيابات التي تضرب الفريق قبل مواجهة الاتحاد الليبي، في ظل استمرار الشكوك حول جاهزية الثنائي محمد مخلوف وكريم بامبو، إلى جانب تواصل غياب يوسف الجوهري الذي يخضع لبرنامج تأهيلي بعد جراحة في القدم.
ويختتم النادي المصري بقيادة مدربه التونسي نبيل الكوكي، مساء اليوم، السبت، استعداداته للمباراة الحاسمة، بعد أن انتهت مواجهة الذهاب في طرابلس بالتعادل السلبي، ما يجعل الفريق البورسعيدي بحاجة إلى الفوز بأي نتيجة لضمان التأهل إلى الدور المقبل من البطولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المصري البورسعيدي ميدو جابر الاتحاد الليبي استاد السويس بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية الاتحاد اللیبی میدو جابر
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: البنات أجمل ما في الدنيا وتربيتهم أسهل من الأولاد
أكد الفنان ميدو عادل، أن البنات يمثلن “أجمل ما في الدنيا”، موضحًا أن نشأته وسط شقيقتين أسهمت في تكوين تقديره لطبيعة تربية الفتيات وما تتسم به من حنان ودفء.
وقال عادل، خلال استضافته في برنامج «ست ستات» على قناة dmc، إن الأولاد غالبًا ما يتسمون بقدر أكبر من الشقاوة والنشاط، بينما تتميز البنات بالهدوء والحنان حتى في لحظات الغضب، مشيرًا إلى أن هذا الطابع يجعل التعامل معهن أكثر سهولة وجمالًا في كثير من الأحيان.
وتحدث عن تجربته الشخصية مع نجله آدم، البالغ من العمر 5 سنوات، واصفًا إياه بأنه “مرهق بطبعه”، معتبرًا أن تربية الأولاد تحتاج إلى جهد وصبر أكبر مقارنة بالبنات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المسؤولية تُعد التحدي الأكبر في الحياة الزوجية، سواء فيما يتعلق بتوفير متطلبات المعيشة أو تربية الأبناء، مشددًا على أن الأب يعيش دائمًا بين الخوف والدعاء بأن يحفظ الله أبناءه ويجعلهم صالحين ونافعين في المجتمع.