مونديال السباحة بالزعانف.. «أبوظبي للرياضات المائية» جاهز للاستضافة
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
علي معالي (أبوظبي)
أعلنت اللجنة المنظمة لكأس العالم للسباحة بالزعانف، عن اكتمال التحضيرات في مسبح المركز الرياضي لمدينة محمد بن زايد بنادي أبوظبي للرياضات المائية، لاستضافة المنافسات، خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 3 نوفمبر المقبل، وسط مشاركة واسعة لأبرز المنتخبات والنجوم العالميين في هذه الرياضة المائية السريعة، التي تشهد نمواً متزايداً على مستوى الشعبية والمنافسة.
وتأكدت مشاركة أكثر من 20 دولة من مختلف قارات العالم، إلى جانب مشاركة السباح الكولومبي العالمي موريشيوس فرنانديز، والمقيم في الإمارات، التي رسّخت مكانتها وجهة مفضلة لأبطال العالم، ومركزاً رئيساً لاستضافة كبرى البطولات الدولية.
وأكدت اللجنة أن هذه النسخة تُعد من أكبر نُسخ كأس العالم للسباحة بالزعانف، من حيث عدد المشاركين، حيث ينتظر مشاركة أكثر من 400 سبّاح وسبّاحة، يتنافسون في مجموعة من السباقات الأسرع من نوعها على مستوى العالم، ما يعكس المكانة المتنامية التي تحتلها البطولة في أجندة الاتحاد الدولي للرياضة تحت الماء (CMAS).
وفي إطار اهتمام نادي أبوظبي للرياضات المائية بتوسيع قاعدة الممارسين، وتوفير فرص تنافسية لمختلف الأعمار، ستتزامن فعاليات كأس العالم هذا العام مع البطولة الوطنية للسباحة بالزعانف للناشئين للفئات العمرية من 8 إلى 11عاماً من الجنسين، في خطوة تهدف إلى دعم وتطوير قاعدة الناشئين في الدولة، ومنحهم فرصة فريدة للاحتكاك والتعلم من أبطال العالم المشاركين في الحدث، وتنمية البرامج المجتمعية والإرث الرياضي لكل الأحداث التي تقام بالدولة.
كما ستشهد البطولة تتويج الفائزين في مرحلتي العموم للكبار (فوق 18 عاماً) والشباب والناشئين (من 12 إلى 17 عاماً)، إضافة إلى تكريم أصحاب المراكز الثلاثة الأولى لأول مرة في تاريخ منافسات كأس العالم في الفئات العمرية 12–13 عاماً و14–15 عاماً و16-17 عاماً، في إطار حرص اللجنة المنظمة على دعم رياضة السباحة بالزعانف في الدولة وتطويرها ونشرها على نطاق أوسع، وتحفيز السباحين على تقديم أفضل مستوياتهم في هذا الحدث العالمي المرموق.
وتواصل أبوظبي تعزيز مكانتها وجهة رياضية عالمية رائدة، إذ أصبحت منارة للبطولات الدولية، وملتقى لأبطال العالم في الرياضات كافة، بما تعكسه الأعداد القياسية للمشاركين في النسخة الحالية من البطولة، وهو ما يؤكد قدرة العاصمة على تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، وفق أعلى المعايير العالمية، بما يُرسّخ ريادتها في مجال استضافة الأحداث الرياضية النوعية، ويعزّز حضورها على خريطة الرياضة الدولية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السباحة نادي أبوظبي للرياضات المائية كأس العالم للسباحة أبوظبي
إقرأ أيضاً:
المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً عن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في خطوة تمثل واحدة من أبرز المحطات التنظيمية والإثارة الإعلانية مع تبقي 9 أيام فقط على ضربة البداية.
وتأتي هذه النسخة التاريخية بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، حيث تم اعتماد رقم قياسي يبلغ 1,248 لاعباً سيكونون متاحين للمنافسة على المستطيل الأخضر عبر 104 مباريات تحتضنها ثلاث دول هي كندا، المكسيك، والولايات المتحدة، مما يمثل نقطة تحول جوهرية في تاريخ اللعبة تفتح الأبواب لتمثيل عالمي غير مسبوق.
1248 players. 48 nations. Locked in. ????
The Official Squad Lists for #FIFAWorldCup 2026 are here ⤵️
ميسي ورونالدو وأوتشوا.. كتابة التاريخ بالنسخة السادسة
تتصدر الأيقونات العالمية المشهد المونديالي، حيث يستعد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وحارس المرمى المكسيكي المخضرم غييرمو أوتشوا، لخوض مسيرة استثنائية وغير مسبوقة عبر مشاركتهم في النسخة السادسة لهم في تاريخ كأس العالم.
ويقود هؤلاء العمالقة قائمة من النجوم والأسماء الرنانة التي تمنح البطولة ثقلاً فنياً وجماهيرياً كبيراً، مؤكدين على جاذبية المونديال المستمرة وقدرته على جمع أساطير اللعبة في محفل واحد.
صراع الأجيال.. ربع قرن يفصل بين المخضرمين والشباب
تتميز هذه النسخة بتباين عميق ومثير بين الأجيال، إذ يفصل بين اللاعب الأكبر سناً في البطولة، وهو حارس المرمى الإسكتلندي كريغ غوردون (43 عاماً و162 يوماً)، واللاعب الأصغر سناً، المكسيكي غيلبرتو مورا (17 عاماً و240 يوماً)، أكثر من 25 عاماً كاملة.
وتشير الإحصائيات إلى احتمال مشاركة 22 لاعباً تحت سن العشرين، مقابل 7 لاعبين بلغوا سن الأربعين أو تجاوزوه، في حين يشهد المونديال عودة 22 لاعباً من المتوجين باللقب سابقاً لإشعال حماس المنافسة.
وتؤكد القوائم المعتمدة حجم البطولة وجاذبيتها المستمرة؛ حيث يعود 357 لاعباً سبق لهم التواجد في قائمة كأس العالم لمرة واحدة على الأقل. وفي المقابل، يستعد نحو 891 لاعباً لخوض غمار المنافسة لأول مرة، مما يسلط الضوء على استمرارية اللعبة العالمية وتجددها في آن واحد.
أربعة منتخبات تدشن ظهورها التاريخي الأول
بفضل التوسعة الجديدة للبطولة، يفسح المونديال المجال لدخول قوى كروية جديدة إلى الساحة العالمية، حيث تستعد منتخبات الرأس الأخضر (كاب فيردي)، كوراساو، الأردن، وأوزبكستان لتسجيل حضورها الأول على الإطلاق في نهائيات كأس العالم.
وتأتي المشاركة التاريخية لأوزبكستان كواحدة من أكثر القصص إلهاماً، مدفوعة ببروز جيل واعد يتقدمهم نجم مانشستر سيتي الشاب "عبد القادر خوسانوف"، إلى جانب مواهب عالمية أخرى مثل الفرنسي وارن زاير إيمري والمغربي بلال الخنوس.
خريطة الأندية.. 449 فريقاً تغذي الشغف العالمي
تجسد القوائم المعتمدة الطبيعة التنافسية للأندية ومدى تغلغلها عالمياً، حيث يتوزع اللاعبون المشاركون على 449 نادياً مختلفاً ينتمون إلى 71 دولة حول العالم.
وتتوزع هذه الأندية على مختلف القارات بواقع 35 نادياً من الاتحاد الأوروبي، 14 من الاتحاد الآسيوي، 8 من الكونميبول، 7 من الكونكاكاف، 6 من الاتحاد الأفريقي، ونادٍ واحد من اتحاد أوقيانوسيا، مما يعكس الشراكة العميقة بين الهيئات المحلية والدولية في إنجاح الحدث.
فلسفة القوائم.. بين الانغلاق المحلي والاحتراف الخارجي
كشفت القوائم المعلنة عن تباين استراتيجي حاد في بناء المنتخبات، ففي الوقت الذي تعتمد فيه منتخبات مثل قطر والمملكة العربية السعودية بالكامل تقريباً على عناصر تنشط في الدوريات المحلية (بواقع 25 لاعباً من أصل 26 في كلتا الحالتين)، تبرز في المقابل منتخبات مثل الرأس الأخضر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، كوت ديفوار، كوراساو، السنغال، وأوروغواي، والتي تشكلت قوامها وعناصرها بالكامل من لاعبين محترفين يلعبون في دوريات خارجية.
كارلوس كيروش.. التكتيكي البرتغالي يدخل بوابة العظماء
على صعيد الإدارة الفنية، يدخل المدرب البرتغالي المخضرم لمنتخب غانا "كارلوس كيروش" التاريخ من أوسع أبوابه بقيادة منتخب في كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، بعد أن أشرف سابقاً على البرتغال (2010) وإيران (2014، 2018، 2022). وبذلك يصبح كيروش الثاني فقط في تاريخ اللعبة الذي يحقق هذا الإنجاز المتتالي بعد المدرب الأسطوري بورا ميلوتينوفيتش، ليؤكد أن المونديال صراع عقول تكتيكية بقدر ما هو صراع أقدام.