صعبة حتى في الشتاء.. أكلات تسبب رائحة العرق الكريهة وأخرى تعالجها
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
يعاني بعض الأشخاص من استمرار ظهور رائحة العرق الكريهة حتى في فصل الشتاء، رغم الاهتمام بالنظافة الشخصية.
ووفقا لما جاء في موقع vinmec يجب الابتعاد عن بعض الأطعمة التى تسبب رائحة العرق الكريهة وفي نفس الوقت الالتزام بتناول الأطعمة التى تعمل على تقليلها.
أطعمة تسبب رائحة العرق
تجنب الأطعمة التي تسبب التعرق
تؤثر الخيارات الغذائية بشكل كبير على إفراز العرق تحت الإبط وإذا كنت تعاني من فرط التعرق، قلل أو تجنب تناول الأطعمة التالية التي تسبب التعرق:
الأطعمة المصنعة
الكحول والبيرة
الثوم والبصل،
الأطعمة الغنية بالدهون
الكافيين
الأطباق الحارة أو الساخنة
والبوظة
أضف إلى نظامك الغذائي أطعمة لا تُسبب اضطرابات في الهضم أو تُحفز الجهاز العصبي بشكل مفرط ومن أمثلة الأطعمة التي تُقلل من التعرق:
ماء
الأطعمة الغنية بالكالسيوم (مثل منتجات الألبان والجبن)
اللوز
الموز
رغوة الحليب
الفواكه والخضروات ذات المحتوى المائي العالي (مثل البطيخ والعنب والشمام والبروكلي والسبانخ والقرنبيط والفلفل الحلو والباذنجان والملفوف الأحمر)
زيت الزيتون
دقيق الشوفان
الشاي الأخضر
البطاطا الحلوة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رائحة العرق رائحة العرق الكريهة رائحة العرق الکریهة
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.