مسيرتان نسائيتان في إب ويريم إحياءً لليوم العالمي للمرأة المسلمة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
شهدت محافظة إب اليوم، مسيرتين نسائيتين في مدينتي إب ويريم، إحياءً لليوم العالمي للمرأة المسلمة – ذكرى ميلاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام.
وأكدت المشاركات في المسيرة بمدينة إب أن المسيرة تمثل تأكيدا على مكانة المرأة المسلمة المستمدة من قدوتها فاطمة الزهراء، وأن هذه المناسبة تمثل محطة سنوية لتعزيز قيم الصمود والتمسك بالقيم والهوية الإيمانية.
وأشرن إلى أهمية الاستفادة المثلى من هذه المناسبة في تحصين المرأة المسلمة من الغزو الفكري الذي يندرج ضمن الحرب الناعمة الرامية إلى نشر التفسخ القيمي والأخلاقي.
وفي مدينة يريم، أوضحت المشاركات أن المسيرة تعكس وعي المرأة اليمنية وتمسكها بمبادئ الإسلام الصحيحة، وأنها أصبحت شريكًا حاضرًا في معركة الصمود والوعي.
وأكدن أن إحياء ذكرى ميلاد الزهراء عليها السلام يعزز قيم التضحية والإيمان والعدل في نفوس النساء، ويمنحهن قوة معنوية لمواجهة التحديات الراهنة.. موضحات أن حضورهن اليوم يعبر عن ثبات وصمود المرأة واستمرارها في أداء دورها التوعوي والإنساني في الأسرة والمجتمع.
وأكد بيان صادر عن المسيرتين الالتزام بالسير على نهج السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، واستلهام مبادئها في تعزيز قيم الحق والعدالة، والدفاع عن المظلومين، والثبات في المواقف التي تخدم الأمة وقضاياها العادلة.
وأشار إلى أن العدو يسعى عبر وسائل إعلامية وثقافية إلى سلخ المرأة عن هويتها الإيمانية وقيمها الأصيلة.. داعيًا النساء إلى اليقظة والتمسك بالهوية التي تحفظ الكرامة وتصون الأخلاق وتحصّن المرأة من محاولات التضليل والاختراق.
وجدد البيان التفويض للقيادة ممثله بالسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.. مؤكداً الاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس حتى تحرير المسجد الأقصى من الاحتلال الصهيوني.
وأدان الاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والعدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية.. مؤكدًا على الموقف الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في مواجهة الجرائم المتصاعدة.
وأكد البيان استمرار حملة المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية والشركات الداعمة لهما.. داعيًا الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تعزيز هذا السلاح الفعّال الذي بدأت نتائجه بالظهور على الاقتصاد الصهيوني وفق اعترافات خبرائه.
وشدد على الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والاستعداد لدفع الأبناء والرجال للالتحاق بدورات التعبئة العامة العسكرية، ورفع الجهوزية القتالية لأي مواجهة مقبلة مع العدو الصهيوني أو الأمريكي.
واستنكر البيان صمت وخذلان الأنظمة العربية والإسلامية.. داعيًا نساء العالم من مختلف الشعوب إلى الخروج في المسيرات والوقفات للتعبير عن السخط العالمي إزاء المجازر المتواصلة في فلسطين المحتلة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا