الثورة نت /..

اختتمت وزارة الثقافة والسياحة بالتعاون مع صندوق التراث والتنمية الثقافية اليوم، ورشة تدريبية للكادر النسائي في ديوان عام الوزارة، والهيئات والجهات التابعة لها.

هدفت الدورة التي أقيمت في إطار إحياء ذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، واستمرت أربعة أيام إلى إكساب أكثر من 100 مشاركة معارف حول أهمية الأسرة في الإسلام ودور المرأة في بناء المجتمع ثقافيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، ومكانة المرأة في القرآن الكريم، ودورها المساند للرجل.

كما تم تعريف المشاركات بدور المرأة في الماضي والحاضر، وأهمية دورها في الحفاظ على هوية المجتمع، وكيفية الارتقاء بوعي المرأة لمواجهة خطط العدو الهادفة إلى حرف مسار المرأة من البناء إلى الهدم، بالاستفادة من سيرة الزهراء عليها السلام، إضافة إلى التحديات التي تواجه المرأة العاملة وكيفية تحقيق التوازن بين وظيفتها ودورها الرئيسي كأم وزوجة وربة بيت.

وفي الاختتام الذي حضره وكيل أول وزارة الثقافة والسياحة الدكتور عصام السنيني وعدد من قيادة الوزارة والهيئات التابعة لها، أكدت مسؤولة قطاع المرأة بالوزارة مديحة العنسي على أهمية هذه الورشة التي تأتي في إطار الاحتفاء بذكرى ميلاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء لتوعية الكادر النسائي بالوزارة والجهات التابعة لها وترسيخ الثقافة الإيمانية لدى المشاركات بما يعود عليهن بالنفع في الحياة العملية.

وأشارت إلى أن فاطمة الزهراء هي أرقى وأسمى نموذج وقدوة للمرأة في واقع حياتها بما حملته من مبادئ، وأخلاق وتعاليم إيمانية، وقيم إنسانية.. مؤكدة أن أخطر ما يسعى له أعداء الإسلام في معركتهم الشاملة ضد الأمة هو ضرب المرأة المؤمنة في مبادئها، وأخلاقها، وقيمها، والسعي لإفسادها.

ولفتت إلى أهمية إحياء ذكرى ميلاد فاطمة الزهراء كيوم عالمي للمرأة المسلمة ومحطة تربوية وثقافية لاستلهام معاني السمو والفضل والمجد.. مشيرة إلى أن الإسلام يريد أن يكون للمرأة دورا مسئولا نافعا بناءً ومؤثرا مع الحفاظ على عفتها وطهارتها.

وأكدت العنسي أن الحضارة والرقي الحقيقي لا يكون إلا بقيم الإسلام التي تحفظ للمرأة كرامتها ودورها المسؤول والفعال والمؤثر في واقع الحياة.

تخللت الفعالية فقرات إنشادية وشعرية عبرت عن عظمة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام، ودورها، وأهمية اقتداء المرأة المؤمنة بها.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: فاطمة الزهراء

إقرأ أيضاً:

خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.

العفو والتسامح

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.

هل يجوز إخراج الزكاة لشاب مقبل على الزواج؟.. دار الإفتاء تحسم الجدلهل يجوز إخراج زكاة المال للمستشفيات؟.. اعرف مصارف الزكاة الشرعية وشروطهامعالجة الخطأ بالحكمة

وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.

الإسلام دين رحمة

وأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.

وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.

عصر الفتن الرقمية

حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

التمسك بقيم أخلاقية راسخة

وأوضح  أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.

ثقافة حسن الظن

وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.

واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة

طباعة شارك خالد الجندي النبي الرحمة العنف الأسري الإسلام المسيء الهدي النبوي

مقالات مشابهة

  • عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
  • بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • أمير نجران يعزّي شيخ شمل آل فاطمة يام في وفاة شقيقه
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
  • ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
  • نيجيرفان بارزاني يعزي بمقتل جنديين أميركي وبريطاني خلال مهمة تدريبية في أربيل
  • خاص| تعرف على الجهاز الفني المعاون لمدرب الكرة النسائية الجديد بالأهلي