تطورات حادثة جونية: ترجّيح فرضية الانتحار
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
افادت المعلومات الأولية التي توافرت للجهات الأمنية أنّ الحادثة التي وقعت يوم الأحد داخل أحد الفنادق في منطقة جونية، وأسفرت عن العثور على جثة طبيب يُدعى “ر.خ.” (مواليد 1977)، لا تبدو في إطار جريمة قتل كما أوحت الانطباعات الأولى.
فقد أظهر الكشف الأوّلي وتقارير التحقيق الأولية أنّ الطبيب كان مصابًا بعدّة طعنات بواسطة سكين وشفرة موس وُجدا داخل الغرفة، ما يرجّح وفق المعطيات المتوافرة حتى الآن، أنّه هو من أقدم على إيذاء نفسه.
وحتى الساعة، تستمر الأجهزة المختصة في استكمال تحقيقاتها للتثبّت من الملابسات كافة، مع التأكيد أنّ النتائج النهائية ستُعلن فور اكتمال التحقيق. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة صباح اليوم.. حادثة انتحار تهز سجن رومية Lebanon 24 صباح اليوم.. حادثة انتحار تهز سجن رومية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.