شمس: إحنا في زمن مفيهوش جدعنة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
حلت الفنانة شمس ضيفة على برنامج «تفاصيل» الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل على قناة صدى البلد 2، وتحدثت بصراحة عن عدد من القضايا الشخصية والمهنية، مؤكدة رفضها لوصف المرأة بـ”الجدعة”.
وقالت شمس خلال اللقاء إنها تنزعج عندما يصفها أحد بـ”الجدعة”، موضحة: “أنا بزعل من اللي يقولي انتي جدعة.. مافيش ست يتقال عليها جدعة.
إحنا مش في زمن الجدعنة، وماينفعش تكوني جدعة.”
ورفضت الفنانة كشف سبب هذا الموقف قائلة: “ما تسألينيش.. مش هرد على السؤال، لكن ممكن أكون جدعة في حياتي مع الناس اللي بحبهم، إنما في شغلي لا.”
وخلال الحوار، كشفت شمس أن اهتمامها الأكبر في الوقت الحالي هو ابنها الذي يشغل معظم وقتها: “ابني في أولى حضانة، وهو كل شغلي وتركيزي دلوقتي.”
وعن الصفات التي ورثها منها ومن والده، قالت شمس: “أخد مني الهبل والطيبة الزايدة، وأخد الجدعنة من باباه، والعصبية كمان.”
أما عن متابعتها للسوشيال ميديا، فأكدت أنها بعيدة عنها تمامًا: “مابتابعش حد.. بس لو زهقانة بدخل التيك توك أشوف كده.
ولما بشوف تعليقات الناس بتضايق وبحمد ربنا إني بعيدة عن السوشيال ميديا.
بقيت الحياة على السوشيال ميديا عبارة عن شلل.. بقينا بعيد عن الحقيقة، وبقى كله فيك ومصطنع ومصالح مادية.”
اللقاء أثار تفاعلاً واسعًا بسبب صراحة شمس وانتقاداتها المباشرة لنمط العلاقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شمس نهال طايل برنامج تفاصيل صدى البلد 2 السوشيال ميديا الفن
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.