إسرائيل تستهدف ناشطا من الجهاد وسط قطاع غزة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
وقال الناطق باسم الجيش إن "طائرات مسيّرة أغارت بدقة على عنصر من الجهاد الإسلامي خطط لتنفيذ مخطط إرهابي على المدى الزمني الوشيك".
وأفادت مصادر طبية بوصول 4 مصابين جراء الاستهداف إلى مستشفى العودة، بمخيم النصيرات، وصفت حالة أحدهم بأنها خطيرة جدا.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنّ القيادة الجنوبية ما تزال تنتشر وفق صيغة اتفاق وقف إطلاق النار وتعمل "لإزالة أي تهديد فوري".
وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي استهداف عناصر في المقاومة الفلسطينية منذ عودة سريان التهدئة حيز التنفيذ، بعد الغارات العنيفة التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة الأحد الماضي وأسفرت عن استشهاد عشرات الشهداء، في أكبر خرق لاتفاق وقف الحرب المبرم في التاسع من الشهر الجاري.
وصباح اليوم، أصيب فلسطينيان في قصف الاحتلال مركبة مدنية في بني سهيلا شرق خان يونس جنوبي القطاع. في سياق آخر، أفاد الدفاع المدني في غزة بسقوط ضحايا نتيجة انهيار مبنى آيل للسقوط في حيّ الصبرة جنوب مدينة غزة.
وقالت مصادر طبية إن الحادث أدى لاستشهاد طفلة وإصابة 3 آخرين.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أعلنت عن استشهاد 93 فلسطينا في القطاع منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بالإضافة إلى انتشال 464 شهيدا من تحت الأنقاض.
وارتكبت إسرائيل -بدعم أميركي- منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية أسفرت عن استشهاد 68 ألفا و519 فلسطينيا، فضلا عن أكثر من 170 ألف جريح -معظمهم أطفال ونساء- بالإضافة إلى تدمير نحو 90% من البنى التحتية المدنية
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.