محمد فهيم: عشت مع تلاوات الشيخ رفعت لأفهم روحه قبل تجسيده في «الوصية»
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
قال الفنان محمد فهيم إنه كان يحرص على سماع تلاوات الشيخ محمد رفعت باستفاضة خاصة سورة الفتح وسورة الضحى، موضحًا أن هاتين السورتين كانتا الأقرب إلى وجدانه وأنه عاش معهما كثيرًا أثناء التحضير لدوره في فيلم “الوصية”.
شبورة مائية كثيفة وأمطار خفيف
وأضاف فهيم، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc أن فريق العمل ضم مجموعة من المبدعين مثل الماكيير عمرو عبدالله الذي شاركه في عدة أعمال سابقة منها "تشارلي شابلن" و"سيد قطب" و"إسماعيل ياسين"، والمصممة ريم العدل التي تولت تصميم الملابس، والمخرج الدكتور محمد سعيد محفوظ الذي منحه الحرية الكاملة في الأداء ليخرج العمل بشكل طبيعي وتلقائي.
استعانته بعدسات بيضاء اللون لتجسيد فقدان بصر الشيخ محمد رفعت منذ طفولته
وأوضح أنه استعان بعدسات بيضاء لتجسيد فقدان بصر الشيخ محمد رفعت منذ طفولته، مشيرًا إلى أن هذه العدسات كانت تحجب الرؤية تمامًا، ما اضطره إلى حفظ حركة المكان باللمس حتى يعيش الحالة بشكل واقعي، شاكرًا المخرج على منحه الوقت والمساحة لتحقيق ذلك الأداء الصادق.
ووجه فهيم الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على اهتمامها برفع وعي المواطن من خلال إنتاج أعمال توثق رموز التلاوة المصرية، وإطلاق تطبيق "مصر قرآن كريم" الذي يضم تسجيلات نادرة بجودة عالية لشيوخ مصر الكبار، مؤكدًا سعادته بدعم الدكتور أسامة الأزهري للفيلم وحضوره ندوة خاصة به، مثمنًا اهتمامه بالفنون ودورها كقوة ناعمة مؤثرة.
وأشار إلى أن هناك توجهًا لتحويل قصة حياة الشيخ محمد رفعت إلى عمل درامي متكامل بعد موافقة حفيدته السيدة هناء على المشروع، إيمانًا بأهمية تعريف الأجيال الجديدة بهذه القامة الكبيرة وتخليد سيرته العطرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد فهيم عشت تلاوات الشيخ رفعت روحه قبل تجسيده الوصية محمد فهيم الفنان محمد فهيم الشیخ محمد رفعت
إقرأ أيضاً:
نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي
أكدت نقابة الفلاحين الزراعيين أن هناك جهود كبيرة مبذولة من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي خلال موسم توريد القمح الحالي، والتي أسفرت عن تحقيق نتائج غير مسبوقة تعكس نجاح الدولة المصرية في دعم المزارعين وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
كما أكدت النقابة في بيانها اليوم الثلاثاء، أن تجاوز كميات القمح الموردة حاجز 4.3 مليون طن بنسبة 86% من المستهدف الكلي يمثل إنجازًا كبيرًا يعكس الثقة المتبادلة بين الدولة والمزارعين، ويؤكد نجاح السياسات الزراعية الداعمة للمحصول الاستراتيجي الأهم في مصر.
وأشارت النقابة إلى أن زيادة المساحة المنزرعة بالقمح إلى 3.7 مليون فدان، إلى جانب الحوافز المشجعة التي أقرتها الدولة وفي مقدمتها تحديد سعر 2500 جنيه للأردب، ساهمت بشكل مباشر في رفع معدلات التوريد وتحقيق عائد اقتصادي مجزٍ للمزارعين.
كما أشادت النقابة بالتيسيرات التي وفرتها الدولة من خلال أكثر من 400 نقطة تجميع واستلام على مستوى الجمهورية، وسرعة صرف مستحقات الموردين خلال 48 ساعة فقط، الأمر الذي ساعد على تشجيع الفلاحين على توريد محصولهم بسهولة ويسر.
وأكدت نقابة الفلاحين الزراعيين أن هذه النتائج الإيجابية تقرب مصر بقوة من تحقيق المستهدف النهائي البالغ 5 ملايين طن من القمح المحلي، بما يعزز الأمن الغذائي ويقلل الاعتماد على الاستيراد، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الفلاح المصري وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.