مؤشر مضادات الأكسدة في Galaxy Watch 8.. سامسونج تكشف عن تقنية جديدة لقياس صحة البشرة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أعلنت شركة سامسونج، عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم مؤشر مضادات الأكسدة في ساعتها الذكية Galaxy Watch 8، والتي تتيح للمستخدمين قياس مستويات الكاروتينويد في البشرة.
وتعتبر هذه الميزة الجديدة الأولى من نوعها في صناعة الساعات الذكية، حيث تهدف إلى إظهار كيفية تأثير النظام الغذائي على العوامل المرتبطة بالشيخوخة والصحة على المدى الطويل.
ترتكز ميزة مؤشر مضادات الأكسدة على قياس مستويات الكاروتينويد، وهي مضادات أكسدة أساسية تعكس تناول الفواكه والخضروات، وترتبط بالصحة العامة على المدى الطويل.
توضح سامسونج أن مؤشر مضادات الأكسدة يعد الأداة الأولى في الصناعة لقياس التغذية بطريقة يمكن قياسها، إذ يوفر للمستخدمين مقياسا سهل الفهم استنادًا إلى مسح للسبابة لمدة خمس ثوان.
يتم تصنيف النتائج إلى ثلاث فئات:
- منخفض جدا: أقل من 50% من الكمية اليومية الموصى بها من الفواكه والخضروات (400 جرام) حسب منظمة الصحة العالمية.
- منخفض: بين 50% و100% من الكمية اليومية الموصى بها.
- مثالي: 100% أو أكثر من الهدف اليومي.
أوضحت سامسونج أن العوامل الحياتية مثل النوم، والإجهاد، والنشاط البدني تؤثر أيضا على النتائج، عند دمج هذه الميزة مع وظائف أخرى مثل تتبع النوم، ورصد النشاط، وقياسات صحة الأوعية الدموية، يقدم مؤشر مضادات الأكسدة صورة شاملة عن كيفية تأثير العادات اليومية على الصحة العامة.
تمكنت سامسونج من تقليص التقنية إلى جهاز استشعار صغير بحجم العملة المعدنية يستخدم عدة أضواء LED وكاشف ضوء مخصص لقياس مستويات الكاروتينويد بدقة، فبدلا من استخدام أشعة الليزر، يقوم الجهاز بقياس كيفية امتصاص الجلد لموجات الضوء المختلفة، بينما تقوم الخوارزميات المدمجة بضبط القياسات في الوقت الفعلي لتحسين الدقة.
تمنح الكاروتينويد وهي أصباغ طبيعية الفواكه والخضروات ألوانها الحمراء والصفراء والخضراء، بما أن الجسم لا يستطيع إنتاجها بمفرده، فإن كمية الكاروتينويد المخزنة في الجسم تعكس مقدار الفواكه والخضروات التي يتم تناولها بانتظام.
ولضمان الدقة عبر درجات البشرة المختلفة، أكدت سامسونج أنها صممت جهاز الاستشعار لقياس النتائج من طرف الإصبع بدلا من المعصم، نظرا لأن أطراف الأصابع تحتوي على مستويات أقل من الميلانين مما يوفر نتائج أكثر اتساقا.
كما اكتشفت الشركة أن تطبيق ضغط خفيف أثناء المسح يساعد على تقليل تدفق الدم والتداخل الناتج عن الهيموجلوبين، مما يؤدي إلى قياسات أكثر دقة.
مواصفات Galaxy Watch 8تتميز ساعة سامسونج Galaxy Watch 8 بمواصفات متقدمة تجعلها واحدة من أبرز الساعات الذكية في السوق:
- المعالج: Exynos W1000 الذي يأتي بتقنية 3 نانومتر.
- الذاكرة العشوائية: 2 جيجابايت.
- التخزين الداخلي: 32 جيجابايت.
- البطارية: 435 مللي أمبير لإصدار 44 مم و 325 مللي أمبير لإصدار 40 مم.
- الشاشة: شاشة Super AMOLED بحجم 1.47 بوصة بدقة 480x480 بكسل للإصدار الأكبر و 1.34 بوصة بدقة 438x438 بكسل للإصدار الأصغر، محمية بزجاج Sapphire Crystal.
- نظام التشغيل: WearOS 6 مع واجهة One UI 8 Watch.
- مقاومة الماء: مقاومة حتى عمق 50 مترا وفقا لمعيار 5ATM بالإضافة إلى IP68، مما يضمن تحمل الساعات للغمر في الماء والغبار، كما تتمتع الساعة بمقاومة للظروف القاسية وفقا لمعيار MIL-STD-810H.
- الشحن: يدعم الشحن السريع اللاسلكي.
مزايا إضافيةتقدم Galaxy Watch 8 مجموعة من الميزات الصحية المبتكرة مثل:
- إرشادات النوم: يساعد المستخدمين على تحسين جودة نومهم.
- قياس الحمل الوعائي: لتقييم صحة الأوعية الدموية.
- مدرب الجري: لتحسين الأداء الرياضي.
- تتبع مستويات التوتر: مع التنبيه الذكي لمتابعة الحالة النفسية.
- مؤشر الطاقة: لمراقبة مستويات الطاقة خلال اليوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامسونج مضادات الأكسدة الساعات الذكية الفواکه والخضروات Galaxy Watch 8
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.