سلطت صحيفة "التلغراف" الضوء على طبيب تجميل أمريكي بارع وصفته بـ"الجراح الخارق"، والذي يقوم بعمليات تجميل مختلفة للمشاهير والأثرياء باهظة التكلفة، ولكن نتائجها مبهرة ومضمونة.

وكان الكشف الأول عن "الجراح الخارق"، عندما ظهرت كريس جينر، البالغة من العمر 69 عامًا، وهي والدة عائلة كارداشيان في تلفزيون الواقع، بأحدث وجه لها، فلم تبدُ منتعشة فحسب، بل بدت أكثر شبابًا بشكل لا يُصدق، وعيناها أوسع بكثير.

بدت شابة بشكل مثير للقلق. وعلى الفور، بدأ تحقيق جنائي عبر الإنترنت. ماذا فعلت؟ من فعل ذلك؟، وفقا للصحيفة.

جاء الجواب مباشرةً من جينر نفسها، أن من أجرى لها الجراحة هو الدكتور ستيفن ليفين، أخصائي في "بارك أفينيو"، والذي لطالما فضلته نخبة مانهاتن الثرية لنتائجه الدقيقة التي تكاد لا تبدو جراحية. 
في عالم الجمال الفاخر، تُعدّ الحصرية عملة نادرة. وكما قال أحد خبراء هذا المجال: "هناك عمليات تجميل، وهناك عمليات تجميل في بارك أفينيو. الفرق ليس في النتيجة فحسب، بل في سهولة الوصول". وفقا للصحيفة.

كانت شخصية ليفين المهنية، حتى تلك اللحظة، مبنية على السرية. لكن كشف جينر كان نقطة تحول. ففي غضون أيام، كان اسم ليفين يتردد في عالم المشاهير، وقيل إن هاتفه كان يرن باستمرار. كان في السابق سرّاً من أسرار هذا الخبير، لكنه أصبح فجأةً الموعد الأكثر طلباً في عالم التجميل - جراح تُدار قائمة عملائه الآن عبر الإحالة وكلمة مرور سرية.


ولم يقتصر الأمر على تغيير نظام الحجز لديه بعد أن عرفه العالم. ففي بداية العام، كانت تكلفة الاستشارة مع ليفين تتراوح بين 300 و500 دولار أمريكي. أما الآن، ووفقًا لمراجعات حديثة، فإن الطبيب يتقاضى حوالي 4500 دولار أمريكي للتقييم الأولي فقط. أما الإجراءات نفسها، فتصل تكلفتها، بحسب التقارير، إلى 250 ألف دولار أمريكي لعملية شد الوجه.

غضب من الأسعار المرتفعة
أثارت هذه الزيادات الحادة في الأسعار غضب البعض. كتب فيل سي. من نيويورك في منشور له على موقع "Yelp" للمراجعات في آب/ أغسطس: "أشعر بخيبة أمل شديدة. كان السعر الأصلي لعملية شد الوجه 150 ألف دولار أمريكي، وقبل شهر واحد من استشارتي ارتفع إلى 250 ألف دولار أمريكي". أما سوزان ز. من أوهايو، فقالت غاضبة: "لقد ضاعف السعر أربع مرات حتى بعد أن أصبحت مريضة بالفعل، أكره أن يصبح الأطباء أنانيين لدرجة أنهم لم يعودوا واقعيين".

 حتى الممثلة الكوميدية كاثرين رايان علقت على الصعود السريع للجراح قائلةً: "خضعتُ لاستشارة معه وقال لي إن سعره 175,000 دولار. ثم علم الجميع بإجرائه عمليات تجميل لكريس جينر، والآن وصل السعر إلى 240,000 دولار بالفعل".

قد يكون ليفين مستفيدًا من شهرته الجديدة، لكن ليس الجراح الوحيد الذي يتقاضى أسعارًا باهظة لإجراءات تجميلية جديدة وفاخرة، وهي بعيدة كل البعد عن الحقن بأسعار معقولة (مثل البوتوكس والفيلر) وعمليات شد الوجه التي كانت تُجرى قبل عقد من الزمن.

تمزج الإجراءات التجميلية عالية المستوى اليوم، التي يقدمها عدد قليل من الجراحين مثل ليفين، بين عدة تقنيات جراحية في عملية واحدة مصممة خصيصًا: شد الوجه العميق أو الجهاز العضلي السفاقي السطحي (SMAS)، وشد الجفن والحواجب، وحقن الدهون، وأحيانًا تجديد سطح الوجه بالليزر.

تُصمم كل عملية بما يتناسب مع بنية وجه المريض الفريدة. بدلاً من مجرد شد الجلد، يُعيد الجراح تموضع العضلات والنسيج الضام تحته لاستعادة الحجم والتناسب. إنه في الواقع إعادة تشكيل لبنية الوجه، تُجرى مليمترًا تلو الآخر.


تبرير ارتفاع الأسعار
هذا العمل شاق وطويل. قد تستغرق العملية الواحدة ما يصل إلى ثماني ساعات، غالبًا تحت التخدير العام، مع فريق متعدد الأشخاص يتكون من طبيب تخدير، وممرضة جراحية، وفني تنظيف، وأخصائي تعافي. أضف إلى ذلك تكلفة جناح عمليات خاص في مانهاتن، والرعاية اللاحقة على مدار الساعة، ويصبح السعر منطقيًا.

عند تبرير السعر، هناك أيضًا مسألة السمعة، فالرسوم المكونة من ستة أرقام تعمل كمرشح، مما يُشير إلى الحصرية ويضمن بقاء قائمة العملاء منتقاة بعناية. وكما قال أحد جراحي نيويورك مؤخرًا، فإن ارتفاع الأسعار "يُقصي مجموعة المرضى الأقل جاذبية"،  وهو اعتراف صريح بأن التكلفة نفسها جزء من جاذبية بعض الجراحين. 

وبالطبع، في عالم العملاء الأثرياء، تُعد العمليات الجراحية باهظة الثمن جزءًا من مجموعة أوسع من السلع الفاخرة. عندما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ليفين في عام 2022، تذكر أنه عالج عميلة في طريقها إلى حفل ميت غالا، وكان فستانها وحده يكلف 425 ألف دولار. وقال مازحًا: "فكرت، لقد حصلت على صفقة رائعة على عملية شد الوجه هذه". في ذلك الوقت، تراوحت أتعابه من 50 ألف دولار إلى 110 آلاف دولار، وهي أرقام وضعته بالفعل بين أصحاب الدخل المرتفع في مجاله. 

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة شد الوجه امريكا عمليات التجميل شد الوجه المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دولار أمریکی عملیات تجمیل ألف دولار عملیة شد فی عالم

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • «السعودية» تعيد تشغيل رحلات الوجه من جدة والرياض
  • كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
  • توم كروز يملك مرآباً أسطورياً من السيارات الفاخرة والنادرة
  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ضبط مستحضرات تجميل مجهولة المصدر بمصنع دون ترخيص بالفيوم
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • عودة وحش لوتس التاريخي لمطاردة فيراري بمحرك V8 هجين
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • رفضت إجراء الجراحة.. أمينة خليل تروي تفاصيل عدم خضوعها لعملية تجميل في انفها