رسامون بريطانيون: لوحاتنا دعم لغزة والضفة جراء شعورنا بالعجز تجاه الإبادة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
لندن - ترجمة صفا
من المقرر أن يقام معرض فني تضامنا مع الشعب الفلسطيني في قاعة إيدن كورت في بريطانيا.
معرض "جيرنيكا إلى غزة" هو عبارة عن مجموعة من أعمال ثلاثة فنانين، إيان وايت، وجيني هيبورن، ودوت ووكر، ويقام في الفترة من 26 أكتوبر إلى 26 نوفمبر.
وقرر الثلاثي المتمركز في أكاديمية WASPS Inverness الإبداعية تنظيم معرض يصور محنة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
بالنسبة للفنانين، فإن المعرض هو فرصة لهم لمشاركة مشاعرهم حول العجز الذي شعروا به خلال ما يعتبرونه إبادة جماعية في غزة.
فبعد أن قاموا بالرسم والتلوين حول الحرب على مدى العامين الماضيين، تمكن إيان وجيني ودوت من جمع أعمالهم معًا للعرض في إيدن كورت.
وقال إيان، متحدثًا عن سبب تنظيم المعرض: "أقضي وقتًا على وشك البكاء، لأنه لا يُمكن للمرء أن يضع نفسه مكانهم. هؤلاء الأمهات والآباء والأطفال يعيشون في غزة ويتعرضون للقصف ليلًا ونهارًا أسبوعًا بعد أسبوع.
وأضاف أن شعورنا بالعجز وعدم القدرة على فعل شيء لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة والإذلال والاضطهاد والقتل وتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية في ظل نظام الفصل العنصري الذي تفرضه إسرائيل دفعنا إلى توجيه طاقاتنا الإبداعية لإنتاج هذا العمل".
يذكر أن سم المعرض مستوحى من لوحة جيرنيكا لبيكاسو، التي تعتبر واحدة من أقوى التصريحات السياسية للفنان، والتي رسمها كرد فعل فوري على ممارسات القصف الجوي المدمرة التي شنها النازيون على مدينة جيرنيكا الباسكية خلال الحرب الأهلية الإسبانية.
وتصور لوحة "غيرنيكا" مآسي الحرب والمعاناة التي تسببها للأفراد، وخاصة المدنيين الأبرياء.
أما الرسامة دوت فقالت: "اللوحة كانت تصور الحرب الأهلية الإسبانية والخسائر البشرية الفادحة بينما غزة أشبه بتكرار لها، وكأننا لا نتعلم منها شيئًا. الأمر مستمر ولا يتغير. إنه مجرد تكرار لما حدث".
وأضافت: ما زلنا نكرر نفس النهج فيما يتعلق بالحرب. نقتل أعدادًا كبيرة من المدنيين دون أي فهم أو تغيير لما نفعله.
وقام إيان بتصوير لوحة بيكاسو، حيث تنتقل الصورة من جيرنيكا إلى وجوه الفلسطينيين.
كما استخدم الفنانون الصور التي شاهدوها والقصص التي سمعوها كأساس لأعمالهم.
وقالت الرسامة جيني: "لحسن الحظ، هناك وقف لإطلاق النار الآن، لكننا نتعرض لكل هذه الصور من المعاناة وكان هذا هو الوقت المناسب للقيام بذلك".
ويسلط المعرض الضوء أيضًا على دور الفن في المجتمع وتأثيره على عملية صنع القرار وقدرة الناس على الشعور بالتواصل.
قال إيان: "الفن هو أهم ركيزة في الحضارة. إنه ما يُظهر البشرية في أبهى صورها بأفكارها الإبداعية. إنه صوت التغيير، وإن لم يستطع الفن القيام به، فلن يفعله أحد آخر."
وأضافت دوت: "نريد إثارة قدر من التعاطف مع معاناة كلٍّ الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية ولسنا بصدد السعي لتحقيق أجندة سياسية هنا".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.