طالبت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، اليوم السبت، بدخول شاحنات المساعدات الإنسانية وفقا لما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الأونروا، في منشور على حسابها الرسمي بمنصة إكس، يجب رفع الحظر المفروض على إمدادات المساعدات التي تقدمها الأونروا، بما في ذلك مجموعات أدوات النظافة.

. بعد عامين طويلين من الحرب، يحتاج سكان غزة إلى أبسط الاحتياجات الأساسية.

وأكدت الأونروا ضرورة دخول المعدات الثقيلة لفتح الطرقات والشوارع في قطاع غزة، مشيرة إلى أن أهالي غزة لم يشعروا بتحسن أوضاعهم بسبب نوعية المساعدات الإنسانية التي تصلهم ومحدوديتها، ومؤكدة جاهزية فرقها داخل غزة وخارجها.

في سياق متصل، أكد المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا عدنان أبو حسنة، أن الوكالة تواجه حربا إعلامية ودعائية من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي لأنها أكبر منظمة لدعم قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة.

وشدد أبو حسنة، في تصريح لقناة إكسترا لايف اليوم السبت، على أنه في حال نجحت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في القضاء على الأونروا ستنتهي قضية اللاجئين وحق العودة، كما ستنتهي معايير الحل السياسي بما يعرف بـ حل الدولتين.

وقال المتحدث باسم الأونروا، إن الوكالة شفافة ومستقلة وحيادية ملتزمة بقوانين الأمم المتحدة تماما طبقا لما توصلت إليه اللجنة الأممية التي شكلتها وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاثرين كولونا والتي حققت طوال شهور عديدة (خلال النصف الأول من عام 2024) في سلوكيات الأونروا.

اقرأ أيضاً«الأونروا»: لا يمكن إيصال المساعدات إلى شمال غزة دون فتح معبري زيكيم وإيريز

الأونروا: 6 آلاف شاحنة مساعدات في مصر والأردن تنتظر دخول غزة

الأونروا: وقف إطلاق النار في غزة خطوة أولى نحو تعافي الخدمات الأساسية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأونروا وقف إطلاق النار وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اتفاق وقف إطلاق النار شاحنات المساعدات الإنسانية

إقرأ أيضاً:

قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.

وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.

وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.

من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.

ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.

شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.

وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.

ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.

من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.

وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.

مقالات مشابهة

  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار والحوادث بمختلف أشكالها
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين