إيهاب الكومي يكشف خطاب عقوبة دونجا في السوبر
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
نشر إيهاب الكومي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، الخطاب الذي يتضمن عقوبة ثلاثي الزمالك، وعلى رأسهم نبيل عماد دونجا لاعب خط الوسط، عقب النسخة الماضية من السوبر المصري.
وتضمن الخطاب إيقاف نبيل عماد دونجا، ومصطفى شلبي لاعب الزمالك وقتها، وعبد الواحد السيد مدير الكرة السابق للفارس الأبيض، 4 مباريات.
وأوضح الخطاب أن عقوبة الإيقاف الموقعة على دونجا ومصطفى شلبي وعبد الواحد السيد، جاءت للسلوك غير الرياضي من جانب الثلاثي.
وتم توقيع نفس قيمة الغرامة “200 ألف جنيه"، على دونجا ومصطفى شلبي وعبد الواحد السيد.
وجاء في الخطاب أن العقوبات تخص بطولة السوبر فقط وفقًا للائحة.
ننشر لائحة عقوبات كأس السوبر المصري
حصلت "الوفد"، على نسخة من لائحة عقوبات كأس السوبر المصري، المقرر إقامته في الفترة من 6 لـ9 نوفمبر المقبل في الإمارات.
يلتقي الأهلي مع سيراميكا كليوباترا، والزمالك مع بيراميدز، ويتقابل في النهائي الفائز من كل مباراة، والخاسران يتقابلا على تحديد المركز الثالث والرابع.
وفيما يلي لائحة عقوبات كأس السوبر المصري
- عدم حضور المؤتمر الصحفي عن كل مباراة بحضور المدير الفني وأحد لاعبي التشكيلة الأساسية "غرامة 250 الف جنيه".
- تخلف الأندية عن حضور المؤتمر الصحفي الترويجي قبل إنطلاق البطولة "غرامة 250 الف جنيه".
- الانسحاب المؤقت للفريق ثم إستئناف اللعب مرة أخرى "غرامة 100 الف جنيه"
- عدم الإلتزام بتعليمات إرتداء الزي المعتمد "غرامة 100 الف جنيه"
- عدم إلتزام النادي بإجراء الحصة التدريبية الرسمية قبل يوم المبا راة "غرامة 250 الف جنيه عن كل حصة تدريبية".
- في حالة عدم تسليم بطاقات التعارف للحكم وقائمة المباراة قبل "75 دقيقة" من بداية المباراة "غرامة 100 الف جنيه".
- عدم إلتزام اللاعبين بعمل المقابلات التليفزيونية مع القنوات أصحاب الحقوق بعد المباراة "غرامة 250 الف جنيه عن كل مباراة".
- عدم إلتزام اللاعبين بتسليم جائزة رجل المباراة إن وجد "250 ألف جنيه عن كل مباراة".
- عدم الإلتزام بالذهاب إلى منصة التتويج لإستلام الميدالية التذكارية "غرامة مليون جنيه"
- الإعتذار عن المشاركة في البطولة قبل إخطار الأندية المشاركة بمواعيد المباريات عن مسابقة السوبر "غرامة مليون جنيه مع حرمان عام من الإشتراك في بطولة السوبر".
- الانسحاب من مسابقة كأس السوبر "غرامة 5 مليون جنيه مع حرمان عامين من الإشتراك في بطولة السوبر.
- يلتزم الفريق المشارك إثناء التتويج بحضور عدد لا يزيد عن "36 " شخص بما فيهم المدير الفني ولا يقل عن "18" شخص بما فيهم المدير الفني "غرامة مليون و500 الف جنيه".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دونجا نبيل عماد دونجا الزمالك اتحاد الكرة مصطفى شلبي کأس السوبر کل مباراة
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: لن نقضي على التشدد من جذوره إلا بمواجهة خطاب التمييع والتسيب بنفس القوة
وضع الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، استراتيجية حاسمة لتفكيك ظاهرة التطاول على الدين عبر المنصات الإعلامية، ملخصًا القضية في ثلاثة أبعاد رئيسية تحذر من خطورة التسيب الفكري وتأثيره المباشر على الأمن المجتمعي.
محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرفووجّه الدكتور محمد مختار جمعة، خلال تصرحيات تلفزيونية، تحذيرًا شديد اللهجة إلى أولئك الذين يتطاولون على ثوابت الدين، مؤكدًا أنهم يضعون أنفسهم في حالة محادّة ومعاداة صريحة مع الله ورسوله، مشيرًا إلى أن حلم الله وإمهاله لهؤلاء لا يعني إهمالاً، بل هو استدراج بنص القرآن الكريم: «سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ»، مشددًا على أن أخذ الله إذا جاء يكون أخذ عزيز مقتدر، وأن عذاب الآخرة أشد وأبقى.
وأكد الدكتور محمد مختار جمعة، أن هؤلاء الموتورين فكريًا يُمثلون الوقود الحقيقي للتطرف؛ فالتسيب والطعن في الدين يولدان تلقائيًا تطرفًا مضادًا، مؤكدًا أن الشعب المصري متدين بطبعه وفطرته، ولا يقبل المساس بمقدساته، وتطبيقًا للقاعدة العلمية (لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد له في الاتجاه)، فإن هذا الاستفزاز يدفع بعض الشباب نحو التشدد كفرة فعل لحماية دينهم.
قامة كبيرة.. مختار جمعة: إسهامات مجدي يعقوب جعلته يحظى بتقدير داخل مصر وخارجها
مختار جمعة: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجا أبهى من ضوء الشمس يوم القيامة
وشدد على أنه لن يتم القضاء على التطرف من جذوره إلا إذا قُضي على التسيب من جذوره، داعيًا إلى مواجهة خطاب التمييع والتسيب بنفس القوة والحماس التي يُواجه بها خطاب التشدد، فكلاهما وجهان لعملة واحدة.
ولفت إلى أن كل من يستضيف شخصًا يعلم أنه هدّام لدين الله، أو يطعن في القرآن والسنة، أو يُمكّن له، أو ينشر ويشارك محتواه بغرض الشهرة وصناعة المشاهدات، فهو آثمٌ قطعًا ويساهم مباشرة في نشر الشر، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع"، مؤكدًا أنه إذا كان مجرد النقل دون تثبت إثمًا، فكيف بمن يمهد المنصات ويسوق لمن يهدم الثوابت؟.
وأكد أن هؤلاء لا يهلكون في النهاية إلا أنفسهم، فدين الله محفوظ بإرادته سبحانه التي لا تقف أمامها إرادة بشر، مصداقاً لقوله تعالى: «وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ»، موضحًا أن التاريخ أثبت أن محاولات النيل من العقيدة تنتهي دائمًا بالزوال، ويبقى الحق راسخًا بنص الآية المحكمة: «بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ».