لامين جمال نجم برشلونة يقترب من شراء قصر بـ14 مليون يورو
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
يقترب لامين جمال نجم برشلونة الشاب من شراء أحد أبرز العقارات الواقعة في حي فاخر بمدينة إسبلوغس دي يوبريغات.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن جمال (18 عاما) يوشك على شراء القصر الذي كان يعيش فيه الثنائي الشهير جيرارد بيكيه لاعب برشلونة الأسبق والمغنية الكولومبية شاكيرا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"وجود جسم غريب في ركبته".. كارفاخال يتعرض لانتكاسة جديدةlist 2 of 2تشيزني حارس برشلونة يضم مبابي وميسي ونيمار لقائمة ضحاياهend of listلامين جمال نجم برشلونة يقترب من شراء قصر شاكيرا وبيكيه
ويقع القصر في المجمع السكني الفاخر في حي "سيوتات دياغونال" بمدينة إسبلوغس دي يوبريغات، وتبلغ تكلفته نحو 14 مليون يورو.
ويتميز القصر بمستوى عال من الخصوصية والأمان، إلى جانب قربه من منازل عدد من لاعبي برشلونة مثل أليخاندرو بالدي ورونالد أراوخو.
ويضم القصر 3 وحدات سكنية مبنية على مساحة تبلغ 3800 متر مربع، ويحتوي على مسبحين داخلي وخارجي وصالة رياضية خاصة باللياقة البدنية ومرافق عدة فاخرة.
ومن المقرر أن يستقر لامين جمال في المنزل الرئيسي بذلك القصر، إذ يعتزم تحويله إلى مركز إقامة عالي الأداء بحيث يكون مخصصا لرياضي محترف من الطراز الأول.
وسيضم المنزل صالة تدريب خاصة وأماكن مخصصة لاستقبال الأصدقاء، إلى جانب التعاقد مع معد بدني واختصاصي علاج طبيعي.
وعلّقت "ماركا" على هذه الصفقة الوشيكة بالقول "تمثل هذه الصفقة فصلا جديدا من حياة لامين جمال الذي رغم انشغاله بمرحلة التعافي البدني وموسم متقلب الأداء فإنه يرسخ مكانته كشخصية محورية في برشلونة والمنتخب الإسباني".
????????️ Juan Irigoyen (@elpais_deportes) : La prochaine étape dans la vie de Lamine Yamal est d'acheter une nouvelle maison celle dans laquelle Gerard Piqué et Shakira vivaient à Esparragos, une banlieue calme près de Barcelone.
« L’idée est d’en faire une maison de sport complète… pic.twitter.com/3gNwu17qgg
— Blaugranation (@blaugranation_) October 25, 2025
إعلانوأضافت "بهذه الخطوة لا يمتلك لامين جمال منزل أحلام فحسب، بل يضع قدمه في المكان الذي سكنته واحدة من أكثر الثنائيات شهرة في العقد الأخير (بيكيه وشاكيرا)، ليبدأ مرحلة جديدة تتسم بالهدوء والاحترافية والطموح الرياضي".
ويمر اللاعب بفترة متذبذبة على صعيد الأداء الفني مع برشلونة في الموسم الحالي 2025-2026، إذ عانى من العديد من الإصابات رغم أرقامه اللافتة.
وغاب لامين عن برشلونة في 5 مباريات بداعي الإصابة، في حين شارك في 8 بجميع البطولات سجل خلالها 3 أهداف، وقدّم 5 تمريرات حاسمة وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير.
وفي الكلاسيكو الذي انتهى بفوز ريال مدريد 2-1 كان لامين بعيدا تماما عن مستواه، وفشل في ترك أي بصمة هجومية، وظهر بأداء متواضع على مدار 90 دقيقة وُصف من قبل الصحف الإسبانية بأنه "مباراة للنسيان" للنجم الشاب الذي نال تقييما قاسيا بلغ 2 من أصل 10 من وسائل إعلام إسبانية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات لامین جمال نجم برشلونة
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.