تسليم 920 جهازا تعويضيا وكراسي متحركة لمرضى الأسر الأولى بالرعاية في كفر الشيخ
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
سلمت جمعية "الأورمان" 920 جهازا تعويضيا وكرسي متحرك للمرضى غير القادرين بمدن ومراكز محافظة كفر الشيخ، بالتعاون مع أكبر المراكز الطبية المتخصصة في مجال الأجهزة التعويضية، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية باستكمال خطة الحماية الاجتماعية لدعم الأسر الأولى بالرعاية، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعى بالمحافظة.
وقال وكيل وزارة التضامن بكفر الشيخ السيد مسلم اليوم إن تسليم الـ920 طرفا صناعيا وكرسي متحرك جاء ضمن مشروع تنموي للارتقاء بقدرات الفرد المعاق من كل نواحي الحياة، حتى يصبح شخصاً سوياً مثل الآخرين في مجال عمله وعلاقاته الاجتماعية، ورفع الروح المعنوية وتحمل المسؤولية دون أن يكون عبئًا على الآخرين".
وأشار إلى أن كل هذه الجهود تأتي متواكبة مع ما تقدمه مبادرة "حياة كريمة" من خدمات إنسانية جليلة لأبناء المحافظة، وتقديم كل أوجه الرعاية المختلفة بالتعاون مع المجتمع المدنى الذي أثبت أنه الركيزة الأساسية للتنمية والنماء.
من جهته، قال مدير عام جمعية "الأورمان" ممدوح شعبان "إن المرضى غير القادرين من مختلف مراكز وقرى ونجوع كفر الشيخ تم تسليمهم الأجهزة التعويضية بعد إجراء أبحاث ميدانية عليهم للتأكد من أحقيتهم، وبما يتفق مع شروط الجمعية على الأسر الأكثر احتياجًا من الأرامل والمرضى ومحدودى الدخل وذوي الهمم من أبناء المحافظة، وبالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي لتحديد الحالات المستحقة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمعية الأورمان جهازا تعويضيا محافظة كفر الشيخ دعم الأسر الأولى بالرعاية مديرية التضامن الاجتماعى کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.