54 % دافعة واحدة.. طفرة في مشتريات المصريين خلال البلاك فرايدي عبر الإنترنت
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
يترقب المصريون موسم البلاك فرايدي كل عام للاستفادة من الخصومات الكبيرة على مختلف المنتجات، سواء في المحلات أو عبر منصات التجارة الإلكترونية.
ويشهد هذا الموسم ارتفاعًا ملحوظًا في عمليات الشراء عبر الإنترنت، حيث أصبحت التجارة الإلكترونية تمثل جزءًا أساسيًا من سلوك المستهلكين، ما دفع الجهات المعنية إلى تكثيف الرقابة لضمان الشفافية وحماية حقوق المواطنين.
كشف الدكتور علاء عز، أمين عام اتحاد الغرف المصرية الأوروبية واتحاد الغرف الإفريقية، عن ازدياد نسبة مشتريات المصريين عبر الإنترنت خلال موسم البلاك فرايدي، موضحًا أن 54% من المستهلكين يشترون منتجاتهم إلكترونيًا، ويستخدم ثلاثة أرباعهم الهواتف الذكية لإتمام عمليات الشراء.
أوضح علاء عز خلال حواره مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أن الرقابة على التجارة الإلكترونية تتم من خلال جهاز حماية المستهلك بالتعاون مع وزارة الاتصالات وشرطة الاتصالات، لضمان أن الخصومات حقيقية وليست وهمية، وحماية المستهلك من أي ممارسات خاطئة.
متابعة العروض داخل المحلات لضمان الشفافيةوأشار أمين عام اتحاد الغرف إلى أن التعاون بين الغرف التجارية وجهاز حماية المستهلك يشمل متابعة العروض داخل المحلات عبر لجان مخصصة لمراجعة الأسعار بين المحلات المختلفة، وذلك لضمان الشفافية وحماية حقوق المواطنين، بالإضافة إلى وجود خطوط ساخنة مجانية لتلقي الشكاوى والإبلاغ عن أي مخالفات، مع فرض غرامات وعقوبات قد تصل إلى الإغلاق في حال تكرار المخالفات.
نقل خبرة مصر لدعم المبادرات التجارية في إفريقياوأضاف علاء عز أن اتحاد الغرف التجارية يعمل على نقل خبرة مصر في التجارة الإلكترونية وتنظيم موسم البلاك فرايدي إلى الدول الإفريقية، من خلال مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي يشمل 20 دولة في المرحلة الأولى، بهدف دعم المبادرات التجارية وتنشيط الاقتصاد، بالإضافة إلى مساعدة صغار التجار في إدخال الشمول المالي والتكنولوجي داخل محالهم.
التجارة الإلكترونية ودورها في تنشيط الاقتصادوأكد علاء عز أن التجارة الإلكترونية تمثل أداة مهمة لتعزيز القدرة الشرائية وتحريك عجلة الأسواق، خاصة خلال المواسم الكبرى مثل البلاك فرايدي، مشيرًا إلى أن الاستخدام المكثف للهواتف الذكية يسهل وصول المستهلكين إلى أفضل العروض والصفقات بأسرع وقت وبأعلى درجات الأمان المالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موسم البلاك فرايدي منصات التجارة الإلكترونية المستهلكين اتحاد الغرف المصرية التجارة الإلکترونیة اتحاد الغرف علاء عز
إقرأ أيضاً:
مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.