لتغطية خسائر فيلمه Megalopolis.. فرانسيس فورد كوبولا يعرض ساعاته الفاخرة للبيع
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
المخرج الأمريكي يطرح سبع ساعات من مجموعته الفاخرة في مزاد علني، بعد تراجع إيرادات فيلمه الممول ذاتيًا "Megalopolis"، والذي واجه انتقادات واسعة.
وفق ما أعلن عنه شخصيًا، فإن المخرج الأمريكي فرانسيس فورد كوبولا يواجه مجددًا أزمة مالية حادّة.
يُعرف كوبولا بإصراره على تمويل مشاريعه من أمواله الخاصة، حتى وإن أدّى ذلك إلى تراكم الديون عليه.
ولم يكن فيلم "Megalopolis" الصادر عام 2024 استثناءً، إذ ضخّ كوبولا 120 مليون دولار في هذا العمل الدرامي الخيالي الضخم الذي استغرق التحضير له سنوات، ليجني في المقابل 14.4 مليون دولار فقط من إيراداته في شباك التذاكر العالمي.
تلقى الفيلم أيضًا مراجعات متباينة، إذ وصفه ناقد قسم الثقافة في Euronews، ديفيد موريكواند، بأنه "عملٌ فوضوي" و"حماقة مترفة تلامس حدود اللامعقول".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال كوبولا لصحيفة "نيويورك تايمز": "الكثير من أفلامي تستعيد تكاليف إنتاجها مع مرور الوقت".
وضرب مثالًا بفيلمه "Apocalypse Now"، الذي أغرقه بدوره في الديون، لكنه حقق في نهاية المطاف نحو 150 مليون دولار بعد مرور عقود.
Related رحلت فاطمة حسونة وبقيت أعمالها.. مقتل مصورة فلسطينية بعد يوم من اختيار فيلمها الوثائقي لمهرجان "كان"ما علاقة إسرائيل بحظر فيلم "سنو وايت" في لبنان؟فيلم يوثق زيارة مراسل إسرائيلي إلى دمشق يُعرض الليلة وسط موجة غضب في سورياوحده الزمن سيكشف ما إذا كان "Megalopolis" سينال المصير نفسه، ولكن في الأثناء، يسعى المخرج البالغ من العمر 86 عامًا إلى تعزيز موارده المالية.
يعتزم كوبولا بيع سبع ساعات فاخرة من مجموعته الشخصية في دار "فيليبس" بنيويورك مطلع كانون الأول/ ديسمبر.
قال كوبولا لصحيفة "نيويورك تايمز": "أحتاج إلى بعض المال لتبقى السفينة طافية".
تتصدّر المزاد ساعة صمّمها كوبولا بنفسه تحمل اسم "FFC"، صُنعت بالتعاون مع F.P. Journe، ومن المتوقع أن تُدرّ ما لا يقل عن مليون دولار.
ووُصفت بأنها "من أبرز الساعات التي يُتوقع أن تستقطب الاهتمام هذا الموسم"، وفق ما جاء في بيان صادر عن دار "فيليبس".
تعود فكرة هذه الساعة إلى عام 2009، حين أهدته زوجته إلينور ساعة من F.P. Journe في عيد الميلاد، وهي بدورها ستُعرض للبيع في المزاد هذا العام، وفقًا لما ذكرته دار "فيليبس".
وجاء تصميم ساعة "FFC" ثمرة نقاش جرى عام 2012 بين كوبولا وفرنسوا-بول جورني، مؤسس الدار التي تحمل اسمه.
تُظهر الساعة يدًا بشرية متحركة تُستخدم للإشارة إلى الساعات الاثنتي عشرة، وهي "أول ساعة في التاريخ تستخدم هذه الآلية المبتكرة"، وفقًا لـ "فيليبس".
استُلهم تصميم اليد التي ترتدي قفازًا من أعمال "أمبرويز باريه"، رائد صناعة الأطراف الاصطناعية في القرن السادس عشر وأحد آباء الجراحة الحديثة.
قال نائب رئيس دار "فيليبس"، بول بوتروس: "لا شك أن هذا النموذج الأولي من ساعة FFC يُعدّ من أهم الساعات التي صنعتها F.P. Journe على الإطلاق"، مضيفًا: "إنه يعبّر عمّا يمكن تحقيقه حين تجتمع عقول إبداعية كبيرة".
طُرح تصميم الساعة لأول مرة عام 2021، ولم يُصنع منها سوى عدد محدود جدًا من نسخ FFC، من بينها النموذج الأولي الذي يعتزم كوبولا عرضه في المزاد.
ومن بين الساعات الست الأخرى التي يعرضها المخرج للبيع، ساعة أخرى من F.P. Journe تُقدّر قيمتها بين 120 ألفًا و240 ألف دولار، إلى جانب ساعتين من Patek Philippe.
وتُقدَّر القيمة الإجمالية للساعات السبع بنحو 1.3 مليون دولار، أي ما يزيد قليلًا على 1% من المبلغ الذي استثمره كوبولا في فيلم "Megalopolis".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة كماليات فيلم سينمائي تجارة دولية هوليوود، كاليفورنيا مزاد سينما
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اقتصاد إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اقتصاد كماليات فيلم سينمائي تجارة دولية هوليوود كاليفورنيا مزاد سينما إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اقتصاد قصف الصحة روسيا فرنسا الذكاء الاصطناعي قطاع غزة ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.