لبنان ٢٤:
2026-07-24@22:41:11 GMT
إنقسام في صفوف مناصري نائب حالي
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
كشفت مصادر مطّلعة عن حالة استياء متزايدة لدى القاعدة الشعبية لأحد النواب الحاليين، على خلفية مواقفه السياسية الأخيرة التي وُصفت في أوساط مناصريه بأنها "تراجع عن مبادئ أساسية كان يتمسّك بها لسنوات".
وبحسب المصادر نفسها، فإنّ جزءاً واسعاً من مؤيّدي النائب يعتبر أنّ ما قام به لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، رغم تفهّمهم للضغوط السياسية وطبيعة المرحلة الراهنة، مشيرين إلى أنهم كانوا يتمنّون أن يبقى أكثر توازناً في مقارباته، وألا يذهب "تمامًا إلى المقلب الآخر".
وأفادت المصادر أنّ عدداً من المناصرين توقّفوا عن القيام بزياراتهم الدورية إلى مكتب النائب، بعدما شعروا بأنّ ما جمعهم به كان قائماً على مبادئ ثابتة في القضايا المفصلية، وهم لا يزالون على قناعاتهم السابقة، ما جعل التفاهم معه اليوم صعباً.
وتساءلت الأوساط عن مستقبل هذا النائب في الاستحقاق النيابي المقبل في حال حصوله، خصوصاً إذا قرّر جزء من قاعدته الشعبية التعبير عن اعتراضه عبر صناديق الاقتراع أو عبر الاصطفاف في مواقع مواجهة.
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة وسائل إعلام اسرائيلية: حالة تأهّب في صفوف الجيش خشية من عملية أسر جديدة في غزّة Lebanon 24 وسائل إعلام اسرائيلية: حالة تأهّب في صفوف الجيش خشية من عملية أسر جديدة في غزّة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل