تشارك دار الوثائق القطرية في مؤتمر المجلس الدولي للأرشيف برئاسة الدكتور أحمد بن عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية، في اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الدولي للأرشيف بمدينة برشلونة بمملكة إسبانيا، الذي انطلق يوم 27 أكتوبر الجاري، ويختتم اليوم بمشاركة بارزة من ممثلي مؤسسات الأرشفة الوطنية ومختصين وخبراء في مجالات الأرشفة والتوثيق وحفظ الذاكرة الإنسانية، من مختلف دول العالم.


 في السياق ذاته حضر الأمين العام لدار الوثائق القطري اجتماع الجمعية العامة لكونغرس المجلس الدولي للأرشيف والتصويت على الخطة الاستراتيجية للمجلس للأعوام 2026-2029 وغيرها من القرارات ذات الصلة، بالإضافة إلى حضور اجتماع الفرع الإقليمي للمجلس الدولي للأرشيف (أرابيكا) في إطار تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الوثائق وحفظ الذاكرة العربية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص دار الوثائق القطرية على مواكبة أحدث الاتجاهات العالمية في إدارة الوثائق والأرشفة الرقمية.

مبادرات نوعية
وأكدت دار الوثائق القطرية أن حضورها هذا الحدث الدولي يعكس مكانتها الريادية في قيادة الجهود الخليجية والعربية في مجال الأرشفة والتوثيق الرقمي، من خلال مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز التكامل بين المؤسسات الوثائقية في المنطقة، وبناء جسور التعاون المعرفي مع الشركاء الدوليين، ترسيخًا لدور دولة قطر في حماية الذاكرة الإنسانية وصون التراث الثقافي العربي والإسلامي.
وفي هذا السياق، قال الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، إن مشاركة الدار في هذا الاجتماع، تأتي انطلاقاً من إيماننا بأن الوثيقة ليست مجرد سجل للماضي، بل هي ركيزة لبناء المستقبل ومرآة لهوية الدولة ومسارها الحضاري، وأنه من هذا المنطلق، تعمل دار الوثائق القطرية على تطوير منظومة متكاملة للأرشفة الرقمية، تعتمد الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية لتنظيم المعرفة وحماية الذاكرة الوطنية وفق أعلى المعايير العالمية.
وأضاف سعادته: أننا نرى في الأرشفة علماً يتجاوز حدود الحفظ المادي إلى بناء الوعي المجتمعي وصيانة الذاكرة الجماعية، بما يجعل الوثيقة مصدراً للفهم والبحث واتخاذ القرار، ولذلك تأتي مشاركتنا في هذا الحدث، لتكون فرصة لتبادل التجارب والخبرات مع المؤسسات النظيرة حول العالم، واستلهام أفضل الممارسات في مجالات الحفظ الرقمي، وإدارة الوثائق في أوقات الأزمات والكوارث، بما يسهم في تعزيز قدرة الدار على مواكبة التحول الرقمي ودعم أهداف الاستراتيجية الوطنية 2025–2030.
ويركز المؤتمر في نسخته الحالية على خمسة محاور رئيسية تشمل: إدارة الوثائق والشفافية، الذكاء الاصطناعي في الأرشفة، الحفظ الرقمي وإتاحة الوصول، التراث الثقافي في الأزمات، وبناء قدرات الأرشيفيين الجدد.
ويشمل المؤتمر اجتماعات للأقسام المهنية، وجلسات للحوكمة وفرق العمل التابعة للمجلس، إلى جانب سلسلة من الورش البحثية والجلسات التفاعلية التي تتناول قضايا الذاكرة والهوية، والنزاعات والنزوح، وسجلات الحقوق، والرقمنة وإمكانية الوصول إلى آفاق التوثيق مستقبلاً، في إطار علمي يهدف إلى تطوير ممارسات الأرشفة المستدامة عالمياً.

قطر دار الوثائق القطرية

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر دار الوثائق القطرية الأكثر مشاهدة دار الوثائق القطریة الدولی للأرشیف

إقرأ أيضاً:

اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أدان اليمن، الثلاثاء، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان وما يرافقه من استهداف للمدنيين وانتهاكات تمس سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.

واعتبرت الخارجية اليمنية استمرار العدوان الإسرائيلي بأنه يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.

ودعت خارجية اليمن المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701)”.

وأكدت “موقف اليمن الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها”.

وامس الاثنين، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لمناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في جنوب لبنان، في ظل التوغل الإسرائيلي المتواصل وارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين.

وخلال الجلسة، حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، مارثا بوبي، من خطورة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع توسيع هجمات حزب الله إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل.

وأكدت المسؤولة الأممية أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الإسرائيلية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتبطة بجهود تثبيت وقف إطلاق النار.

وأوضحت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية شملت السيطرة على قلعة الشقيف (بوفورت)، والتقدم إلى ما بعد نهر الليطاني، إلى جانب تكثيف الغارات الجوية على مناطق جنوب لبنان والبقاع وضواحي بيروت، فضلاً عن إصدار إنذارات عاجلة للسكان بإخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.

كما لفتت إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً شمال الخط الأزرق، حيث سجلت في 30 مايو نحو 992 مساراً لمقذوفات إسرائيلية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ إعلان وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل الماضي.

 

مقالات مشابهة

  • غوتيريش يقترح 3 خيارات لإنشاء قوة مراقبة بين لبنان وإسرائيل وفرنسا تمهّد لقوة مُراقبة دوليّة
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • من قلب روما.. إنجي المقدم تشارك جمهورها لحظات من عطلتها الصيفية
  • المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • بين الذاكرة واللوحة.. أورهان باموق يعود بـ الكلمات والصور
  • هنا الزاهد تشارك جمهورها صور من رحلتها إلى تركيا
  • وزارة السياحة تشارك في المعرض الدولي ITB China 2026 بالصين
  • فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في "معرض دولي للدفاع"
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى