التأمينات الاجتماعية تشارك في اجتماع لجنة رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية بالكويت
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
رأس معالي محافظ التأمينات الاجتماعية الأستاذ عبدالعزيز بن حسن البوق اليوم، وفد التأمينات الاجتماعية الذي شارك في الاجتماع الرابع والعشرين للجنة رؤساء أجهزة التقاعد المدني والتأمينات الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي استضافته المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بدولة الكويت.
وناقش الاجتماع مستجدات عمل اللجنة، والتقارير الإحصائية لواقع الأنظمة التقاعدية في دول المجلس، إلى جانب متابعة ما تم تحقيقه من أعمال اللجان الفنية والتوصيات السابقة، واستعراض أبرز التحديات وسبل تطوير الخدمات التأمينية، بالإضافة إلى المبادرات المشتركة التي تدعم التكامل بين الدول الأعضاء في مجالات الحماية التأمينية.
وخلال الاجتماع استعرضت التأمينات الاجتماعية مستجدات “الأكاديمية العربية الخليجية للتأمينات الاجتماعية”، التي جرى اعتمادها مؤخرًا من قبل الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (ISSA) لتكون المملكة مقرًا لها ومركزًا إقليميًا لتأهيل وتطوير الكفاءات المتخصصة في أنظمة التقاعد والحماية التأمينية، حيث تهدف الأكاديمية إلى إعداد الكوادر الخليجية والعربية وتزويدها ببرامج تدريبية متقدمة وفق أفضل الممارسات الدولية، ودعم البحث والمعرفة في مجالات الحماية الاجتماعية، إلى جانب تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين أجهزة التقاعد بدول المجلس، بما يسهم في تطوير السياسات ورفع كفاءة المنظومة وتحقيق استدامتها المالية وجودة خدماتها لمستفيدي الأجهزة التقاعدية في المنطقة.
واستعرضت التأمينات الاجتماعية مبادرة إعداد منهجية لخارطة طريق موحدة، تُعنى برصد التحديات المشتركة التي تواجه أجهزة التقاعد في دول المجلس، واقتراح المبادرات والبرامج الكفيلة بمعالجتها، بما في ذلك تعزيز تبادل الخبرات وتطوير الأدوات الرقابية والتشريعية وتحسين كفاءة الخدمات. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم التكامل بين الأجهزة والتناغم في السياسات والممارسات، بما يسهم في تطوير أنظمة التقاعد والحماية التأمينية ويضمن تقديم خدمات أكثر تطورًا وفاعلية لمواطني ومقيمي دول مجلس التعاون.
وناقشت اللجنة عددًا من المبادرات منها مشروع الربط التقني الثنائي لتعزيز التكامل الرقمي بين الدول الأعضاء، كما ناقشت عقد الندوة الدورية الثامنة عشرة بعنوان “تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي في مؤسسات التأمين الاجتماعي” خلال عام 2026، التي ستقدمها التأمينات الاجتماعية.
وشهد حفل الافتتاح تكريم عددٍ من الشخصيات الخليجية البارزة في مجالات التقاعد والحماية التأمينية، وفي مقدمتهم الشخصيات السعودية التي أسهمت بدور رائد في تطوير المنظومة التأمينية، إذ جرى تكريم المدير العام للحقوق التأمينية بالمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية سابقًا جمال بن أحمد العجاجي، والمدير العام للإدارة القانونية بالمؤسسة العامة للتقاعد سابقًا جبر بن عبدالرحمن الجبر، تقديرًا لإسهاماتهما وجهودهما القيّمة في هذا القطاع. ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في إطار استمرار مسيرة التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون في مجالات التقاعد والحماية التأمينية، وتوحيد الجهود نحو بناء أنظمة تقاعدية أكثر كفاءة واستدامة، بما يعود بالنفع على المواطنين والمتقاعدين، ويسهم في تحقيق الأهداف الاجتماعية والاقتصادية المشتركة لدول المجلس.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية التأمینات الاجتماعیة أجهزة التقاعد دول المجلس فی مجالات
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.