بوابة الوفد:
2026-06-02@23:46:27 GMT

كاميو تقاضي OpenAI بسبب ميزة تحمل اسمها في تطبيق Sora

تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT

في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين شركات التكنولوجيا حول حقوق العلامات التجارية في عصر الذكاء الاصطناعي، تقدمت شركة "كاميو" (Cameo) بدعوى قضائية ضد شركة "OpenAI"، متهمة إياها بانتهاك علامتها التجارية باستخدام الاسم نفسه في إحدى ميزات تطبيق الفيديو القصير الجديد "سورا" (Sora).

وكان تطبيق "سورا" قد أطلقته شركة OpenAI كمنافس لتطبيق "تيك توك"، وبرز بميزة تحمل اسم "كاميو" تسمح للمستخدمين بإضافة أي صورة إلى مقاطع الفيديو التي يصنعونها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.

لكن هذا الاسم، وفقًا لشركة كاميو، ليس مجرد مصطلح عابر، بل علامة تجارية مسجلة تُستخدم منذ سنوات في تطبيقها الأصلي الذي يتيح للمستخدمين شراء مقاطع فيديو مخصصة من المشاهير مقابل رسوم محددة.

وقالت الشركة في الدعوى التي رفعتها أمام محكمة فيدرالية أمريكية، إن استخدام OpenAI لاسم "كاميو" من شأنه أن يسبب ارتباكًا لدى المستهلكين ويضر بالعلامة التجارية الأصلية، معتبرة أن تصرف OpenAI يمثل استغلالًا متعمدًا لاسم تجاري راسخ. وأضافت: لقد تجاهلت OpenAI عمدًا خطر الخلط الواضح بين المستخدمين والضرر الذي لا يمكن إصلاحه والذي يلحق بحقوقنا التجارية.

من جانبها، أكدت OpenAI في تصريحات لوكالة رويترز أنها تراجع الدعوى، لكنها لا توافق على أن أي جهة يمكنها احتكار استخدام كلمة "كاميو". وقال متحدث باسم الشركة: نحن نراجع الشكوى، لكننا لا نعتقد أن الكلمة يمكن أن تكون ملكًا حصريًا لأي طرف.

في المقابل، صرّح ستيفن جالانيس، الرئيس التنفيذي لشركة كاميو، أن شركته حاولت حل النزاع بشكل ودي، إلا أن OpenAI رفضت تغيير اسم الميزة أو التوقف عن استخدامها، ما اضطر الشركة إلى اللجوء للقضاء.

وتأسست "كاميو" في عام 2016، واشتهرت بخدمتها التي تتيح للمستخدمين شراء مقاطع فيديو قصيرة مخصصة من شخصيات عامة ومشاهير في مجالات الرياضة والفن والسياسة. ويمكن أن تتراوح تكلفة الفيديو الواحد من 30 دولارًا إلى أكثر من 600 دولار حسب شهرة الشخصية المطلوبة، وتشمل القائمة أسماء معروفة مثل جون غرودن، ليزا فاندربامب، وكولين موشري.

في المقابل، يعتمد تطبيق "سورا" على الجيل الثاني من نموذج الذكاء الاصطناعي المرئي من OpenAI، المعروف باسم "Sora 2"، لإنشاء مقاطع فيديو واقعية تشبه المحتوى الذي يُنشر على "تيك توك"، ما جعله محط اهتمام كبير منذ إطلاقه. إلا أن التطبيق أثار الجدل سريعًا بسبب إمكانية استخدامه لإنشاء محتوى يعتمد على صور أو أصوات مأخوذة من أفلام الأنمي أو من مشاهير متوفين دون إذن، وهو ما أعاد إلى السطح النقاش حول أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى.

وتقول كاميو إن الضرر لا يقتصر فقط على الاسم، بل يتجاوز ذلك إلى جوهر الخدمة نفسها، إذ تتهم OpenAI بتقديم ميزة "كاميو" خاصة بها تتيح للمستخدمين توليد مقاطع فيديو لمشاهير باستخدام تقنيات التزييف العميق (Deepfake)، مما يجعلها قريبة جدًا من فكرة تطبيق كاميو الأصلي.

وجاء في نص الدعوى: يمكن للمستخدمين الذين يبحثون عن فيديو شخصي من شخصية مشهورة حجز ذلك من خلال خدمتنا الأصلية، أو اللجوء إلى خدمة Sora Cameo من OpenAI التي تقدم مقاطع فيديو مزيفة واقعية للغاية تُظهر نفس المشاهير دون موافقتهم أو مشاركتهم الحقيقية.

ويرى خبراء في الملكية الفكرية أن القضية قد تفتح الباب أمام سيل من الدعاوى المشابهة خلال المرحلة المقبلة، إذ تتقاطع أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد مع العلامات التجارية والمحتوى الإبداعي المحمي قانونًا. كما أن هذه الدعوى تُسلّط الضوء على التحديات القانونية والأخلاقية التي تواجه الشركات في سباق تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي القادرة على توليد صور ومقاطع واقعية تمامًا.

وبينما لم تُعلن المحكمة بعد عن موعد جلسة الاستماع الأولى، يتوقع محللون أن تحظى هذه القضية بمتابعة واسعة، لأنها ستحدد إلى حد كبير كيفية تعامل القانون الأمريكي مع حالات مشابهة تتعلق باستخدام الأسماء والعلامات التجارية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الناشئة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی مقاطع فیدیو

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • ولايات ديمقراطية تقاضي إدارة ترامب بسبب صفقة لإلغاء مشروع رياح بحرية
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • كيف بدأ علي سالم رحلته التجارية؟.. قصة كفاح من سوق الجملة إلى النجاح | فيديو
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • سيدة تستدرج الأطفال لخطفهم.. الحقيقة تحمل مفاجأة تقلب كل التوقعات | فيديو