قيمة آبل تتجاوز 4 تريليونات دولار.. انضمت لإنفيديا ومايكروسوفت
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
حققت شركة "آبل" إنجازا بعدما تجاوزت قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار، لتنضم إلى شركتي إنفيديا ومايكرسوفت اللتين حققتا هذا الإنجاز العام الماضي.
وصعدت أسهم آبل (AAPL) بنسبة 0.1%، الثلاثاء، لتواصل انتعاشها القوي، مدعومة بمبيعات قوية لهاتف "آيفون 17" - بما في ذلك في الصين، وهي سوق رئيسية كان أداء الشركة فيها ضعيفا من قبل.
ويمثل هذا الاتجاه انعكاسا لمسار قيمة شركة آبل مقارنة ببداية هذا العام، عندما هبطت أسهم الشركة في ظل مواجهتها عددًا لا يحصى من التحديات، بداية بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصولا إلى تأخير منتجات الذكاء الاصطناعي، والضغوط لتصنيع هواتفها الذكية محليا.
وقد خسرت الشركة أكثر من 310 مليارات دولار من قيمتها السوقية في يوم تداول واحد في نيسان/ أبريل الماضي. ولكن يمكن اعتبار أن انتعاش عملاق التكنولوجيا دليلا على أن هاتف آيفون لا يزال كافيا لإثارة حماس المستهلكين وول ستريت، حتى مع تخلف الشركة في سباق الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، ارتفعت أسهم آبل بأكثر من 7% هذا العام، وهي نسبة تبعتد كثيرًا عن المكاسب التي حققتها الشركة في عام 2024 والتي بلغت 30.7%، وأقل من الزيادة التي بلغ 17% لمكاسب السوق الأوسع نطاقًا.
ويأتي الرقم القياسي الجديد لشركة آبل في عام حافل بالنسبة لأسهم الشركات الكنولوجية، حيث دفع جنون الذكاء الاصطناعي شركات التكنولوجيا العملاقة إلى آفاق جديدة.
إن تفوق شركة إنفيديا، وهي شركة رائدة في توفير شرائح الذكاء الاصطناعي؛ وشركة ومايكروسوفت، وهي لاعب رئيسي في سوق الحوسبة السحابية، على آبل في الوصول بالقيمة السوقية إلى 4 تريليونات دولار، يؤكد مدى أهمية الذكاء الاصطناعي لوول ستريت. وكانت التقييمات القياسية تاريخيا حكرا على شركة آبل.
وفي آب/ أغسطس 2018، أصبحت شركة آبل أول شركة مُدرجة في البورصة تبلغ قيمتها السوقية تريليون دولار. وفي آب/ أغسطس 2020، أصبحت أول شركة تصل قيمتها السوقية إلى تريليوني دولار، ثم تجاوزت عتبة الثلاثة تريليونات دولار في كانون الثاني/ يناير عام 2022، لكنها لم تغلق عند هذا المستوى حتى حزيران/ يونيو 2023.
وكانت وول ستريت حريصة على الاستفادة من التكنولوجيا التي يعتقد البعض أنها قد تكون أساسية بقدر الهواتف الذكية أو الإنترنت، ويلعب الذكاء الاصطناعي دورا متزايدا في كل شيء من العمل المكتبي إلى الرعاية الصحية والتعليم.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي الذكاء الاصطناعي أبل مايكروسوفت الذكاء الاصطناعي القيمة السوقية انفيديا المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تریلیونات دولار قیمتها السوقیة شرکة آبل
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.