لتعذر حضورها من محبسها.. تأجيل محاكمة التيك توكر أم مكة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
قررت المحكمة الاقتصادية، اليوم الخميس، تأجيل محاكمة التيك توكر أم مكة على خلفية اتهامها، بنشر فيديوهات تتضمت عبارات وألفاظ خادشة للحياء العام، لتعذر حضورها من محبسها.
محاكمة أم مكةوشهدت أولى جلسات محاكمة التيك توكر أم مكة، أمام المحكمة الاقتصادية في قضية نشر مقاطع فيديو خادش للحياء العام، والتربح من ورائها بالمخالفة للقانون، تغيبها عن حضور الجلسة.
وكانت قد أمرت نيابة الشؤون المالية وغسل الأموال، بإحالة التيك توكر "أم مكة" للمحكمة الاقتصادية بتهمة بث فيديوهات خادشة.
إحالة التيك توكر "أم مكة" للمحكمة الاقتصادية بتهمة بث فيديوهات خادشةوكشف مصدر قضائى عن اتخاذ النيابة المختصة قرارات بالكشف عن حسابات التيك توكر المقبوض عليهم، في اتهامهم بغسيل الأموال، موضحا أن هناك كشفا عن الحسابات الداخلية والخارجية للمتهمين في البنوك والأملاك الخاصة بهم أمام جهات التحقيق، وتم التحفظ عليها لحين انتهاء ما ستسفر عنه التحقيقات.
وكذلك، تتواصل التحقيقات من النيابة المختصة مع التيك توكر "شاكر محظور" و"مداهم" و"أم مكة" و"أم سجدة"، وسوزي الأردنية"، و"محمد عبد العاطى"، بتهمة غسيل الأموال والأرباح المشبوهة من خلال تطبيق "تيك توك"، وتوظيف هذه الأموال في حسابات ومعاملات جديدة.
وكانت قررت محكمة الجنح المختصة، تجديد حبس التيك توكر المعروف باسم شاكر محظور، 15 يوما على ذمة التحقيقات، في اتهامه بتعاطي المواد المخدرة وحيازة سلاح ناري، ونشر فيديوهات خادشة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التيك توكر أم مكة محاكمة التيك توكر أم مكة المحكمة الاقتصادية فيديوهات أم مكة التیک توکر أم مکة
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.