الإذاعة الإسرائيلية : تحرك أمريكي لتشكيل قوة إسلامية في غزة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تتواصل الاتصالات الدبلوماسية بقيادة واشنطن لتشكيل قوة استقرار أمنية دولية تنتشر في قطاع غزة بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ترتيبات ما بعد الحرب.بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة
ونقلت عن مصادر غربية مطلعة على المشاورات ، قولها إن القوة التي يُرمز إليها بـ(ISF) ستضم جنودًا من دول عربية وإسلامية فقط، على أن تُستثنى الدول الغربية من الانتشار داخل القطاع.
وأوضح دبلوماسي غربي أن مقر القيادة والتنسيق لهذه القوة سيكون في القاعدة الأمريكية المشتركة بمدينة كريات غات جنوب إسرائيل، حيث ستعمل غرفة قيادة تضم ضباطًا من الدول المشاركة، لتنسيق إدخال المساعدات الإنسانية وتسهيل جهود إعادة الإعمار، إضافة إلى متابعة هدف أساسي هو نزع سلاح الفصائل في غزة.
وقال المصدر إن الخلاف الرئيسي يدور حاليًا حول طبيعة التفويض الأممي للقوة، بعض الدول تطالب بقرار من مجلس الأمن بموجب الفصل السابع الذي يتيح استخدام القوة العسكرية، بينما تعارض إسرائيل ذلك خشية فرض قيود دولية على عملياتها.
وأكد أن "من دون قرار من مجلس الأمن لن توافق دول عديدة على إرسال جنودها"، مشيرًا إلى أن موسكو وبكين قد تحاولان عرقلة القرار.
وتتوقع الأوساط الدبلوماسية أن يشكّل الموقف الروسي تحديًا كبيرًا، إذ يعتمد الكرملين – بحسب وصف المصدر – سياسة "عرقلة ممنهجة" لأي خطوة أمريكية في المنطقة.
وأضاف: "بوتين يرى في ذلك وسيلة ضغط تكسبه نفوذًا دوليًا".
وتهدف الخطة الأمريكية إلى نشر قوة إقليمية مسلحة بتفويض أممي محدود، لكن من دون الارتباط بالهيئة الأممية بشكل مباشر، بحيث لا ترتدي عناصرها القبعات الزرقاء، وستُمنح هذه القوة صلاحية استخدام السلاح ضد أي جهة مسلحة تهدد المدنيين أو تعرقل مهامها.
ويرى معدّو المبادرة أن تكوين القوة من دول إسلامية سيمنحها شرعية محلية ويخفف من النظرة إليها كقوة "احتلال"، مع إمكانية إشراك الغرب في الدعم اللوجستي والاستخباري فقط.
في المقابل، تتابع إسرائيل باهتمام المفاوضات حول صيغة القرار في مجلس الأمن، بينما يعتزم الوزير رون ديرمر التوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، من بينهم مبعوث الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لبلورة الصيغة النهائية للقرار.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية ديرمر يتوجه إلى واشنطن لمناقشة وقف إطلاق النار في غزة يديعوت : هكذا يخطط نتنياهو للتهرب من مسؤولية هجوم 7 أكتوبر بالصور: نتنياهو: نعمل على نزع سلاح حماس وتجريد غزة من التهديد الأكثر قراءة موفدة أميركية إلى إسرائيل لبحث ملف سلاح حزب الله رغم قرار العدل الدولية - إسرائيل ترفض عودة الأونروا إلى غزة نادي الأسير: "بن غفير" يواصل حرب الإبادة داخل السجون الإسرائيلية الأونروا: أكثر من 61 مليون طن من الأنقاض تغطي غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي