تتواصل الاتصالات الدبلوماسية بقيادة واشنطن لتشكيل قوة استقرار أمنية دولية تنتشر في قطاع غزة بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ترتيبات ما بعد الحرب.بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة

ونقلت عن مصادر غربية مطلعة على المشاورات ، قولها إن القوة التي يُرمز إليها بـ(ISF) ستضم جنودًا من دول عربية وإسلامية فقط، على أن تُستثنى الدول الغربية من الانتشار داخل القطاع.

وأوضح دبلوماسي غربي أن مقر القيادة والتنسيق لهذه القوة سيكون في القاعدة الأمريكية المشتركة بمدينة كريات غات جنوب إسرائيل، حيث ستعمل غرفة قيادة تضم ضباطًا من الدول المشاركة، لتنسيق إدخال المساعدات الإنسانية وتسهيل جهود إعادة الإعمار، إضافة إلى متابعة هدف أساسي هو نزع سلاح الفصائل في غزة.

وقال المصدر إن الخلاف الرئيسي يدور حاليًا حول طبيعة التفويض الأممي للقوة، بعض الدول تطالب بقرار من مجلس الأمن بموجب الفصل السابع الذي يتيح استخدام القوة العسكرية، بينما تعارض إسرائيل ذلك خشية فرض قيود دولية على عملياتها.

وأكد أن "من دون قرار من مجلس الأمن لن توافق دول عديدة على إرسال جنودها"، مشيرًا إلى أن موسكو وبكين قد تحاولان عرقلة القرار.

وتتوقع الأوساط الدبلوماسية أن يشكّل الموقف الروسي تحديًا كبيرًا، إذ يعتمد الكرملين – بحسب وصف المصدر – سياسة "عرقلة ممنهجة" لأي خطوة أمريكية في المنطقة.

وأضاف: "بوتين يرى في ذلك وسيلة ضغط تكسبه نفوذًا دوليًا".

وتهدف الخطة الأمريكية إلى نشر قوة إقليمية مسلحة بتفويض أممي محدود، لكن من دون الارتباط بالهيئة الأممية بشكل مباشر، بحيث لا ترتدي عناصرها القبعات الزرقاء، وستُمنح هذه القوة صلاحية استخدام السلاح ضد أي جهة مسلحة تهدد المدنيين أو تعرقل مهامها.

ويرى معدّو المبادرة أن تكوين القوة من دول إسلامية سيمنحها شرعية محلية ويخفف من النظرة إليها كقوة "احتلال"، مع إمكانية إشراك الغرب في الدعم اللوجستي والاستخباري فقط.

في المقابل، تتابع إسرائيل باهتمام المفاوضات حول صيغة القرار في مجلس الأمن، بينما يعتزم الوزير رون ديرمر التوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، من بينهم مبعوث الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لبلورة الصيغة النهائية للقرار.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية ديرمر يتوجه إلى واشنطن لمناقشة وقف إطلاق النار في غزة يديعوت : هكذا يخطط نتنياهو للتهرب من مسؤولية هجوم 7 أكتوبر بالصور: نتنياهو: نعمل على نزع سلاح حماس وتجريد غزة من التهديد الأكثر قراءة موفدة أميركية إلى إسرائيل لبحث ملف سلاح حزب الله رغم قرار العدل الدولية - إسرائيل ترفض عودة الأونروا إلى غزة نادي الأسير: "بن غفير" يواصل حرب الإبادة داخل السجون الإسرائيلية الأونروا: أكثر من 61 مليون طن من الأنقاض تغطي غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها

أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.

وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.

كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.

أخبار ذات صلة الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات قادمة من إيران الإمارات تُدين بشدة هجوم جماعة الحوثي على سفينة تابعة لشركة سعودية

ورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.

ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.

وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.

وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • دول الخليج والمملكة الأردنية تدين الهجمات الإيرانية وتدعو مجلس الأمن إلى تحرك عاجل
  • 8 دول إسلامية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر الاحتلال من تغيير الوضع التاريخي للقدس
  • توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • تصعيد خطير في مضيق هرمز .. هجوم صاروخي أمريكي على جزيرة قشم
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا