وسط أجواء مليئة بالبهجة.. اللقطات الأولى من زفاف المخرج هادي الباجوري من هايدي خالد| فيديو
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
يحتفل المخرج هادي الباجوري، اليوم الخميس، بحفل زفافه من الفنانة الشابة هايدي خالد في أجواء تجمع العائلة والأصدقاء المقربين، عقب احتفالهم بعقد قرانهم في 13 أكتوبر الماضي.
وتألقت هايدي خالد بفستان زفاف أنيق بتصميم كلاسيك، فيما اختار هادي الباجوري الظهور بإطلالة غير تقليدية مرتديًا بدلة كاجوال أنيقة، وسط أجواء مليئة بالبهجة والرومانسية.
A post shared by Abdalla Refaei عبد الله الرفاعي (@abdallahelrefaeii)
وفي وقت سابق، شاركت الفنانة هايدي خالد، جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورا من حفل عقد قرانها على المخرج هادي الباجوري، الذي أقيم مساء أمس الأحد في حفل اقتصر على حضور الأهل والمقربين.
وعلقت هايدي خالد، على صور عقد قرانها التي شاركتها عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، :«كتبنا كتابنا، كل تفصيلة كانت فن، وكل لحظة كانت حقيقية، شكرًا لكل اللي خلى اليوم بالشكل دا».
يذكر أن الفنانة هايدي خالد تعد من الوجوه الجديدة على الساحة الفنية المصرية، تخرجت من كلية طب الأسنان بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب عام 2017، ثم اتجهت إلى التمثيل، وشاركت في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية الناجحة، آخرها فيلم هيبتا 2، الذي يعرض حاليا بدور العرض السينمائي، محققا نجاحا كبيرا.
تفاصيل فيلم هيبتا 2وفيلم «هيبتا 2»، بطولة الفنان كريم فهمي، إلى جانب عدد من نجوم الفن أبرزهم: منة شلبي، محمد ممدوح، سلمى أبو ضيف، جيهان الشماشرجي، كريم قاسم، مايان السيد، حسن مالك، بسنت شوقي، عمرو صالح.
اقرأ أيضا:
مهرجان القاهرة للطفل العربي يكشف عن ماستر كلاس للمخرج مازن الغرباوي
«مليون و354 ألف جنيه».. إيرادات فيلم «هيبتا 2» بدور العرض السينمائي
هيبتا 2 يحقق إيرادات مرتفعة بدور العرض السينمائي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنانة هايدي خالد المخرج هايدي الباجوري هادي الباجوري هايدي خالد هادی الباجوری هایدی خالد هیبتا 2
إقرأ أيضاً:
المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
وجه المحامي والمناضل السياسي العياشي الهمامي رسالة من داخل سجنه، دعا فيها إلى ضرورة إنهاء مرحلة " العبث" واستقالة الرئيس قيس سعيد لأنها باتت "ضرورة" في ظل الوضع الذي تعرفه البلاد .
وشدد المحامي السجين العياشي الهمامي أن المخرج من "الانقلاب" يكون باستعادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وسراح المساجين والمعارضين.
وقال الهمامي مخاطبا الرئيس سعيد :" إن استقالتَك ليست مطلبًا سياسيًا، بل ضرورةً وطنية عاجلة، لقد فشلتَ، وفقدتَ الشرعية، واستنفدت صبر التونسيين ولم يعد استمرارك في الحكم سوى إمعانٍ في استنزاف الدولة والمجتمع، وتعميقٍ للأزمة، وتأخيرٍ للخروج منها".
وأكد" استقِل، وافتح الطريق أمام إنهاء هذه المرحلة، وإعادة الكلمة إلى الشعب، خمسُ سنوات عجاف مرّت منذ أن انقلبتَ على الدستور الذي أقسمت على احترامه، وافتككتَ كلّ السلطة بلا حسيب أو رقيب أو رادع".
واعتبر أن" المخرج ليس الفراغ ولا الفوضى، ولا استبدال شخصٍ بآخر، ولا الانتقال من استبداد إلى استبداد آخر، المخرج هو استعادة الديمقراطية، دولةٌ يحكمها القانون لا الفرد، ومؤسساتٌ مستقلة، وقضاءٌ مستقلّ، وانتخاباتٌ تنافسية، وحرياتٌ مصونة، وسياساتٌ تعيد للدولة وظيفتها في خدمة مواطنيها، وتنمية تؤمن الرفاه للجميع".
وقال إن:" الإنقاذ يبدأ بالقطع مع سابقة الانقلاب من خلال استعادة الشرعية الدستورية وإرساء أسس دولة القانون، وإلغاء المراسيم القمعية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وتعليق المحاكمات السياسية، والقطع الصريح مع الخطاب والسياسات التي غذّت العنصرية والكراهية والتمييز، وإعادة الاعتبار لقيم المساواة والكرامة الإنسانية، وتنظيم مرحلة انتقالية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وتمهّد لانتخابات ديمقراطية حرّة تعيد الكلمة إلى الشعب".
وشدد الهمامي، "لقد آن لهذه المرحلة أن تنتهي، حتى تعود الكلمة إلى الشعب، والسلطة إلى القانون، والدولة إلى مواطنيها ومواطناتها".
كما تساءل الهمامي" فماذا أنجزتَ للناس، عدا الخوف والظلم والجوع؟ وماذا حقّقتَ للبلاد، غير التفكّك والاهتراء والتأخر والفشل؟ وعدتَ الناس بالرخاء، فلم يجنوا سوى الغلاء والفقر وانسداد الأفق".
وخاطب الهمامي في رسالته سعيد قائلا:" حوّلتَ القضاء إلى أداة للقمع والتنكيل، وتصفية المعارضات، وخنقِ الصحافة والإعلام، وسجنِ المواطنين بسبب رأي أو تدوينة، وإعادة مناخ الخوف والرقابة الذاتية، خوّنتَ المجتمع المدني، وكبّلتَ العمل النقابي، وأوصدتَ أبواب الحوار، واستهدفتَ بالقمع كلّ حراكٍ شعبي أو تضامني".
وتابع" وضعتَ دستورك الفردي ورفضتَ حتى إرساء مؤسساته، فتركتَ البلاد في حالةٍ دائمة من الغموض وشبح الفراغ، أفرغتَ الانتخابات من معناها حين تلاعبت بشروطها وسجنت جلّ منافسيك، فأعدت تونس إلى عهد الانتخابات الهزلية وأغلقت باب التداول السلمي على السلطة".
وأضاف" أما السيادة التي رفعتَ شعارها، فقد فرّطتَ فيها، رهنتَ البلاد لدور حراسة الحدود الأوروبية مقابل بعض المال والاعتراف السياسي، فحوّلتها إلى سجنٍ لأبنائها وكابوسٍ لمن اضطرّ إلى العبور عبرها بحثًا عن أفقٍ أرحب، وغطّيتَ ذلك بشعارات سيادوية ونظريات عنصرية بائسة".
وزاد" جعلت من المهاجرين شماعةً لفشلك، ومنحتَ غطاءً سياسيًا لاعتداءات عنصرية طالت حتى التونسيين السود، زرعتَ الكراهية، وجعلتَ الاختلاف تهمة، والنقد جريمة، والمعارضة خيانة.
وأكد الهمامي أن حصيلة سعيد " كارثية حيث جمع بين السلطة المطلقة واللامسؤولية المطلقة، وظل يرمي بفشله على عاتق أعداء وهميين"
وأكد" الشرعية لا تأتي من احتكار السلطة، ولا تُصنع باستفتاءات صورية، ولا بانتخابات على المقاس، بل من حرية الاختيار، واستقلال المؤسسات، وسيادة القانون، والحاكم لا يبقى لأنه يرفض الرحيل، بل لأنه يقبل الاحتكام إلى شعبه.د وما كان انقلابًا على الدستور لا ينبغي أن يصبح قدرًا للوطن".
ويقبع الهمامي بالسجن منذ نهاية عام 2025 ، بعد صدور حكم ضده يقضي بسجنه 5 أعوام في ما يعرف بملف "التآمر".
وسبق أن توجه الهمامي عند اعتقاله برسالة للمعارضة والمجتمع المدني بضرورة التوحد للتصدي " للاستبداد" و" الانقلاب" واسترجاع الحرية .