ابتكار جديد يمهّد لعلاج جذري لمضاعفات السكري
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
نجح فريق بحثي مشترك من جامعة ألباني وكلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك، في التوصل إلى طريقة مبتكرة لحجب مسار خلوي رئيسي يساهم في الالتهاب المزمن ويعيق التئام الجروح لدى مرضى السكري، ما يمهّد الطريق نحو علاج جذري لمضاعفات المرض.
وتمكن الفريق من تطوير جزيء دوائي صغير يُعرف باسم RAGE406R، يعمل على تعطيل تفاعل متسلسل داخل الخلايا يُعد من أبرز أسباب مضاعفات السكري.
وقال البروفيسور ألكسندر شيختمان من قسم الكيمياء ومعهد الحمض النووي الريبي في جامعة ألباني، إن العلاجات الحالية تركز على ضبط مستويات السكر في الدم وإبطاء تطور المرض، لكنها لا تعالج الالتهاب الكامن الذي يقود إلى مضاعفاته.
وأضاف أن الدراسة تكشف عن مسار علاجي واعد قد يمهّد لتطوير مؤشرات جديدة لقياس فعالية العلاج في النماذج الحيوانية.
وأظهرت الدراسة أن مرضى السكري يعانون من تراكم جزيئات ضارة تُعرف باسم منتجات الغليكوزيل النهائية المتقدمة (AGEs)، والتي تنشّط مستقبلاً خلوياً يسمى RAGE، مما يؤدي إلى تحفيز بروتين داخلي يُعرف باسم "ديافانوس-1" (DIAPH1)، ويسبب التهابات مزمنة ويضعف التئام الجروح.
وباستخدام تقنيات البيولوجيا البنيوية، حدد الفريق موقع ارتباط رئيسي في البروتين DIAPH1 يمكن تعطيله بالجزيء الجديد RAGE406R، الذي يمنع تفاعل المستقبل مع البروتين ويوقف مسار الالتهاب. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السكري من النوع الثاني السكري السكر في الدم السكر مرض السكري مضاعفات
إقرأ أيضاً:
المجلس النرويجي للاجئين: 8 ملايين طفل سوداني خارج الدراسة بسبب الحرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث إلياس أبو عطا، المستشار لدى المجلس النرويجي للاجئين في السودان، عن دور المجلس النرويجي للاجئين، قائلا إن المنظمة تعمل في السودان بشكل مباشر ومن خلال شركاء محليين لتقديم المساعدات الطارئة، وخدمات التعليم والحماية والمأوى والمياه والصرف الصحي، مشيرًا إلى أن المجلس تمكن خلال العام الماضي من الوصول إلى نحو 3 ملايين شخص في عدد من الولايات رغم صعوبة الظروف.
وأضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي خالد عاشور، أن الاستجابة الإنسانية لا تقتصر على توزيع المساعدات، بل تشمل أيضًا تقديم مساعدات نقدية للأسر لمساعدتها على تحديد أولوياتها، ودعم سبل العيش والمشروعات الصغيرة، إلى جانب توفير التعليم والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين من النزاع.
وأشار إلى أن نحو 8 ملايين طفل أصبحوا خارج مقاعد الدراسة، وفق تقديرات الأمم المتحدة، مؤكدًا أهمية توفير الحماية والدعم للأطفال الذين تعرضوا لتجارب قاسية بسبب الحرب، ومساعدتهم على استعادة الشعور بالحياة الطبيعية.
واختتم أبو عطا بالتأكيد على أن استمرار عمل المنظمات الإنسانية يرتبط بتوفير التمويل اللازم وضمان الوصول الآمن إلى المناطق المتضررة، داعيًا إلى تكاتف الجهود لإنهاء معاناة المدنيين في السودان.