رام تقدم أحدث بيك أب اختبارية مستوحاة من أيقونة السبعينيات.. صور
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
كشفت رام في معرض سيما 2025 في لاس فيجاس عن نموذجها التجريبي الجديد صاحب اللقب THE DUDE، الذي يمثل خطوة نحو اختبار أفكار مبتكرة لمستقبل شاحناتها.
تأتي سيارة رام نحو الدمج بين الأداء الكلاسيكي مع تقنيات جديدة، إضافة إلى التركيز على تحسين تجربة القيادة على الطرق الوعرة والمدن على حد سواء، مع باقة من التجهيزات وأدوات المساعدة.
تميزت النسخة التجريبية بتغييرات واضحة على الهيكل الخارجي، مثل توسيع العجلات والأقواس لتستوعب إطارات أكبر على الطراز الرياضي، مع إضافة صفوف تخزين وأضواء LED أمامية وخلفية مصممة لتسهيل الرحلات الطويلة.
اللون الخارجي الجديد يتراوح بين الأخضر الداكن والرمادي المعدني، مع خطوط جانبية ناعمة تعكس الطابع الكلاسيكي الخاص بحقبة السبعينيات، بينما أضاف المصممون عناصر واقية على الصدامات والمرايا لتتحمل الطرق الصعبة، ما يجعل النسخة أقرب إلى شاحنة اختبارية قادرة على مواجهة مختلف الظروف.
زودت السيارة بنظام تعليق قابل للتعديل مع نوابض وممتصات صدمات لتحسين ثبات الشاحنة على الطرق الوعرة، بالإضافة إلى عجلة قيادة ومقاعد مخصصة لتعزيز الراحة في الرحلات الطويلة، بينما تعمل النسخة التجريبية بمحرك هيمي V8 .
تأتي سيارة رام THE DUDE بتعديلات خفيفة تشمل نظام سحب هواء محسن وعادم جانبي مزدوج، بالإضافة لمسات لتدفق الهواء، ومقصورة عصرية ذات مقاعد مغطاة بالجلد، مسند يد بمساحة تخزين، عجلة قيادة متعددة الوظائف.
كما تأتي السيارة بأماكن مخصصة للأكواب، ومرايات جانبية كهربائية، نظام صوتي ترفيهي، شاشة طولية تتوسط قمرة القيادة تعمل باللمس، تدعم التطبيقات الذكية مثل ابل كار بلاي، إلى جانب لوحة عدادات ولعرض البيانات لقائد السيارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.