الأونروا: الشهر الماضي شهد أعلى مستويات عنف المستوطنين في الضفة منذ 12 عامًا
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مساء السبت، أن الشهر الماضي كان الأشد عنفًا من قبل المستوطنين في الضفة الغربية منذ 12 عامًا.
وكانت الأمم المتحدة قد أفادت، في تقريرها الصادر الأسبوع الماضي، باستشهاد 40 طفلًا فلسطينيًا في الضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري.
وكانت الأمم المتحدة قد أكدت، في تقرير صادر الأسبوع الماضي، استشهاد 40 طفلًا فلسطينيًا في الضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال منذ مطلع العام الجاري.
من ناحية أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، بلدة صوريف الواقعة شمال مدينة الخليل في الضفة الغربية.
في وقت سابق، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، غارات جوية على قطاع غزة، وفق ما أفاد مصدر أمني في القطاع لوكالة "فرانس برس"، وذلك عقب تعثّر جديد في مسار تسليم جثث الرهائن، بعدما أعلنت إسرائيل أن الجثث الثلاث التي سلّمتها حركة حماس لا تعود لأيٍّ من الرهائن المفقودين.
وأوضح المصدر الأمني في غزة أن دويّ إطلاق نار وغارات جوية سُمع في محيط مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وخلال عملية تسليم الجثث مساء الجمعة، صرّح مصدر عسكري إسرائيلي بأنّه لا يعتقد أنّ الجثث تعود للرهائن، وهو ما أكّده لاحقًا مختبر الطب الشرعي الإسرائيلي، بحسب ما نقل متحدث باسم الجيش لوكالة "فرانس برس" السبت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الفلسطينيين الأونروا اللاجئين المستوطنين فی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.