غارات إسرائيلية على غزة بعد إعلان الاحتلال تسلم جثثًا لا تعود لرهائن
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، غارات جوية على قطاع غزة، وفق ما أفاد مصدر أمني في القطاع لوكالة "فرانس برس"، وذلك عقب تعثّر جديد في مسار تسليم جثث الرهائن، بعدما أعلنت إسرائيل أن الجثث الثلاث التي سلّمتها حركة حماس لا تعود لأيٍّ من الرهائن المفقودين.
وأوضح المصدر الأمني في غزة أن دويّ إطلاق نار وغارات جوية سُمع في محيط مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وخلال عملية تسليم الجثث مساء الجمعة، صرّح مصدر عسكري إسرائيلي بأنّه لا يعتقد أنّ الجثث تعود للرهائن، وهو ما أكّده لاحقًا مختبر الطب الشرعي الإسرائيلي، بحسب ما نقل متحدث باسم الجيش لوكالة "فرانس برس" السبت.
من ناحية أخرى، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتزم دراسة مشاريع لبناء 2006 وحدات استيطانية جديدة، وذلك خلال جلستين لمجلس التخطيط الأعلى التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية.
وأوضحت الهيئة أن هذه الجلسات ستتناول خطط بناء تشمل ثماني مستوطنات تقع في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس، في خطوة اعتبرتها استمرارًا لسياسة التوسع الاستيطاني التي تهدف إلى ترسيخ السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
فيما تعرض ثلاثة مواطنين فلسطينيين للإصابة برصاص مستوطنين، اليوم السبت، خلال هجومهم على قرية المنيا الفلسطينية جنوب شرق بيت لحم في الضفة الغربية.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن مجموعة من المستعمرين المسلحين، بحماية قوات الاحتلال، هاجموا المواطنين في محيط القرية، وأطلقوا النار بشكل مباشر صوبهم، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بالرصاص الحي في الأطراف السفلية، نقلوا على إثرها إلى المستشفى.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، على اعتقال مواطن فلسطيني واستولت على مركبة في مدينة الخليل.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال اقتحمت حي جبل الرحمة بمدينة الخليل واعتقلت المواطن وديع الدويك.
وجاء ذلك عقب تفتيش منزله والاعتداء عليه وعلى أبنائه سعيد وعبد الهادي بالضرب المبرح، مضيفا أن الاحتلال استولى على مركبة منجد الدويك، شقيق المعتقل.
وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية عن نية الاحتلال دراسة بناء 2006 وحدات استعمارية جديدة من خلال جلستي عمل لما يسمى "مجلس التخطيط الأعلى".
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أنه سيتم نقاش خطط بناء تخص 8 مستعمرات من مستعمرات الضفة الغربية بما فيها القدس.
وستُقام الوحدات الاستيطانية على مساحة تقدر 1072 دونماً من أراضي المواطنين الفلسطينيين.
وصدرت وزارة الصحة في غزة بياناً كشفت فيه حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري.
وذكر البيان أن حصيلة الشهداء منذ ذلك الحين وصلوا إلى 226 شهيدا و594 مصابا، وجرى انتشال 499 جثمانا. كما تم استلام جثامين 30 شهيدا من الاحتلال ليرتفع إجمالي جثامين الشهداء التي تم استلامها إلى 225 جثمانا.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة، جثامين 22 شهيدا، منهم 5 شهداء جدد و17 شهيدا جرى انتشالهم من تحت الركام.
وأعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 68,858، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
وأضاف البيان أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,664، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال غزة غارات الرهائن الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
بيروت- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 4 آلاف و329 قتيلا و12 ألفا و233 جريحا.
وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان حتى 23 يوليو/ تموز الجاري بلغت "4329 شهيدا و12233 جريحا".
وكانت الوزارة أعلنت الأربعاء، أن الحصيلة بلغت 4 آلاف و328 قتيلا و12 ألفا و232 جريحا، ما يعني تسجيل قتيل وجريح إضافيين.
ولم توضح الوزارة ما إذا كان القتيل والجريح قد سُجلا خلال الساعات الـ24 الماضية، أم أُضيفا إلى الحصيلة بعد استكمال عمليات التحقق والتوثيق.
والأربعاء، زار رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، لتفقدها غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء العمليات في المنطقة التجريبية بقرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.