إنجلترا – وجه نجم نادي ليفربول ومنتخب إنجلترا السابق إميل هيسكي انتقادات حادة للمصري محمد صلاح، مؤكدا أن اللاعب البالغ من العمر 33 عاما يشهد تراجعا في مستواه منذ ما يقرب من ثلاثة مواسم.

وأوضح هيسكي في تصريحات نقلها موقع “goal”، أن تأثير صلاح السلبي على أداء ليفربول يصبح أكثر وضوحا حين يفشل في التسجيل، لدرجة أن الفريق “يبدو وكأنه يلعب بعشرة لاعبين”.

نجم نادي ليفربول ومنتخب إنجلترا السابق إميل هيسكي

وقال هيسكي، الذي انضم إلى ليفربول من ليستر سيتي عام 2000 وقضى أربع سنوات في النادي: “أعتقد أن الأمر مزيج من فقدانه لمستواه ودخوله مرحلة التراجع الطبيعي مع التقدم في العمر. أي لاعب في الثلاثينيات من عمره يبدأ في فقدان بعض قدراته، وهذا أمر لا مفر منه. بالطبع، صلاح محترف للغاية ويحافظ على لياقته بشكل استثنائي، لذا لن يكون التراجع كبيرا، لكنه موجود، ولا جديد فيه”.

وتابع الدولي الإنجليزي السابق “في الحقيقة، هذا التراجع لصلاح مستمر منذ موسمين أو ثلاثة”.

وأضاف: “في الماضي، كنا نرى مباريات لا يقدم فيها صلاح أداء جيدا، لكنه كان ينقذ الموقف بهدف ربما من ركلة جزاء أو تسديدة سهلة في الدقائق الأخيرة — فننسى سوء باقي أدائه. أما الآن، فلم يعد يسجل، ولا يساهم في صناعة اللعب، فنبدأ في لومه. لكن الحقيقة أن المشكلة ليست جديدة، بل كانت مهملة بسبب أهدافه”.

وتابع هيسكي معلقا على طبيعة تأثير صلاح في الملعب: “صلاح لاعب مؤثر، فأنت لا تريد أبدا أن تستبعده، لأنه يظل تهديدا للمنافسين حتى في أسوأ حالاته. لكن هذه أيضا مشكلته: المدرب يتردد في إخراجه لأنه قد يغير المباراة في أي لحظة، لكن إن لم يسجل، يصبح غائبا تماما، وكأن الفريق يلعب بعشرة لاعبين”.

وقبل مواجهة أستون فيلا المقررة مساء اليوم الثلاثاء لحساب المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي، حذر هيسكي ليفربول من أن الفريق لم يعد يملك رفاهية خسارة المزيد من النقاط إذا أراد الدفاع عن لقبه في الدوري الإنجليزي، خاصة بعد تراجعه إلى المركز الخامس، بفارق 7 نقاط خلف المتصدر أرسنال.

ويأتي كلام هيسكي في ظل أزمة نتائج يعيشها ليفربول تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سلوت، حيث خسر الفريق ست مباريات من أصل آخر سبع في جميع البطولات، باستثناء انتصاره الكبير 5-1 على آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا.

وفي آخر مواجهات الدوري، سجل صلاح هدفا متأخرا في خسارة ليفربول 3-2 أمام برينتفورد، ليصل رصيده إلى ثلاثة أهداف فقط في تسع مباريات بالدوري الإنجليزي هذا الموسم مقارنة بستة أهداف في نفس المرحلة من الموسم الماضي.

كما غاب صلاح عن تشكيلة ليفربول أمام كريستال بالاس في كأس رابطة المحترفين منتصف الأسبوع، والتي انتهت بخسارة ثقيلة لـ”الريدز” 0-3 ضمن تجربة سلوت بإشراك لاعبين شباب.

المصدر:goal

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • العد التنازلي انطلق.. متى يلعب منتخب مصر في المونديال؟
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • تيشيرت ليفربول.. هدية خاصة من صلاح لـ زيكو بمعسكر الفراعنة