المؤسسة العلاجية: نجاح أول عملية تغيير للصمام الميترالي بتقنية التدخل المحدود
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
في إنجاز طبي يضاف لسجل نجاحات المؤسسة العلاجية التابعة لوزارة الصحة والسكان، أعلنت الفرق الطبية بمركز جراحة القلب داخل مستشفى مبرة مصر القديمة عن نجاحها في إجراء أول عملية تغيير للصمام الميترالي باستخدام تقنية التدخل المحدود داخل مستشفيات المؤسسة.
أكد الأستاذ الدكتور محمد شقوير، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية، أن العملية أجريت لمريضة تبلغ من العمر 22 عامًا.
أشار "شقوير" إلى أن استخدام تقنية التدخل المحدود في إجراء العديد من العمليات الجراحية المختلفة داخل مستشفيات المؤسسة حظي بإشادات واسعة من وزارة الصحة والسكان.
ولفت إلى أن الفرق الطبية التي تبنت هذه التقنية حققت نجاحات مضيئة في جميع الحالات التي أجريت حتى الآن.
وأوضح رئيس مجلس إدارة المؤسسه العلاجية أن هذا الإنجاز يأتي في إطار خطة التطوير الشاملة التي تشهدها مستشفيات المؤسسة العلاجية، والتي تهدف إلى تقديم خدمة طبية مميزة ،وفعالة وفقًا لأعلى معايير الجودة العالمية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان.
من جانبه، أكد الدكتور خالد لاشين، مدير مستشفى مبرة مصر القديمة، أن الفرق الطبيه داخل المستشفى تتعامل مع جميع الحالات مهما كانت درجة صعوبتها، التزامًا بتطبيق أفضل المعايير الطبية الحديثة العالمية في كافة الأقسام.
ووجه الدكتور لاشين الشكر للفرق الطبية المشاركة في إجراء هذه الجراحة الرائدة،
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المؤسسة العلاجية تقنية التدخل المحدود وزارة الصحة والسكان أول عملية مبرة مصر القديمة المؤسسة العلاجیة مبرة مصر القدیمة الصحة والسکان رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.