روبرت إنجلوند يُكرم فريدي كروجر بنجمة على "ممشى المشاهير"
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
احتفل الممثل الأمريكي روبرت إنجلوند، أحد أبرز رموز الرعب في تاريخ السينما، بتتويج مسيرته الفنية بالحصول على نجمة على ممشى المشاهير في هوليوود، في احتفال تزامن مع عيد الهالوين، اليوم الأكثر ارتباطًا بشخصيته الشهيرة فريدي كروجر.
وجذب الحفل حشدًا كبيرًا من المعجبين الذين ارتدى بعضهم أزياء مستوحاة من شخصية كروجر، ليشاركوا نجمهم لحظة التكريم التي انتظرها طويلاً.
ظهر إنجلوند، البالغ من العمر 77 عامًا، أمام نجمته الجديدة على الرصيف الشهير مرتديًا قفاز فريدي المعدني ومبتسمًا ابتسامة تمزج بين الحنين والفخر.
وتحت وميض الكاميرات والدخان المسرحي الكثيف، صعد إنجلوند إلى المنصة وسط هتافات الجماهير التي رددت بصوت واحد: "فريدي! فريدي!".
وقدم النجم كلمة شكر مؤثرة، عبّر فيها عن امتنانه لجمهوره ولصناع السينما الذين دعموا مسيرته الممتدة لأكثر من خمسة عقود، قبل أن يختم كلمته بعبارة مازحة على طراز شخصيته الشهيرة: "خدعة أم حلوى؟"، لتتعالى الضحكات والتصفيق في الأجواء.
إشادات من نجوم الرعبقدّمت هيذر لانجينكامب، بطلة السلسلة الشهيرة A Nightmare on Elm Street، كلمةً مؤثرة خلال الحفل، استعرضت فيها ذكرياتها مع إنجلوند خلف الكواليس.
وأشادت بإخلاصه في تجسيد شخصية فريدي كروجر، مشيرة إلى الجهد الكبير الذي كان يُبذل يوميًا في مكياج المؤثرات الخاصة وتصميم الأزياء الذي جعل من فريدي أحد أكثر رموز الرعب شهرة في التاريخ.
وقالت لانجينكامب: "عندما أنظر إلى هذه النجمة الخماسية التي تحمل اسم روبرت، لا يسعني إلا أن أفكر في الأصابع الخمس المعدنية في قفازه، تلك التي أصبحت رمزًا لا يُنسى في ثقافة الرعب".
كما وصفت أداءه بأنه "مزيج بين التهكم والرهبة"، مؤكدة أن صوته الأجش وحضوره الغامض ساهما في ترسيخ الشخصية في ذاكرة الجماهير.
إرث خالد في عالم السينمايجسد تكريم إنجلوند تتويجًا لمسيرة فنية استثنائية بدأها منذ سبعينيات القرن الماضي، إلا أن شهرته العالمية انطلقت مع شخصية فريدي كروجر عام 1984، التي حولته إلى أسطورة خالدة في سينما الرعب. وبفضل أدائه الفريد، لم يصبح فريدي مجرد قاتل خيالي، بل رمزًا ثقافيًا ألهم أجيالًا من المخرجين والممثلين.
وبينما غادر روبرت إنجلوند موقع الحفل محاطًا بمعجبيه، بدا واضحًا أن إرث فريدي كروجر سيظل محفورًا إلى الأبد – ليس فقط على شاشة السينما، بل أيضًا على نجمة لامعة في قلب هوليوود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السينما كلمة شكر لحظة التكريم كروجر هوليوود ممشى المشاهير صناع السينما
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.