وزير العمل: مهارات الخريجين يجب أن تتماشى مع متطلبات سوق العمل
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أكد وزير العمل، خالد البكار، أن النماذج التعليمية التي تنتجها الجامعة الألمانية الأردنية تواكب احتياجات سوق العمل، من خلال دمج المعرفة النظرية بالمهارات العملية المطلوبة محليًا وعالميًا.
وجاء ذلك خلال إطلاق فعاليات “أسبوع التنقل من أجل العمل: البوابة الدولية للوظائف”، الذي نظمه مركز التنقل من أجل العمل بالجامعة الألمانية الأردنية بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ووزارة العمل الأردنية، ضمن مشروع مراكز الهجرة والتنمية الممول من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية.
وأشار البكار إلى أن من أبرز تحديات سوق العمل اليوم هو التغير السريع في أنماط العمل نحو أشكال مرنة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، معالجة البيانات، تكنولوجيا المعلومات، والأمن السيبراني. وأضاف أن عدم التكيف مع هذه التغيرات قد يؤدي إلى عزلة القوى العاملة عن متطلبات السوق العالمية.
كما أشار إلى تحدٍ آخر يتمثل في الفجوة بين الدول ذات النمو الاقتصادي المرتفع والمعدل السكاني المنخفض والدول ذات النمو السكاني المرتفع، مؤكدًا أن التعاون بين هذه الدول يمكن أن يسهم في تعزيز التوازن بسوق العمل العالمي.
وتطرق البكار إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي ترتكز على محورين أساسيين: تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل للشباب على مدى 10 سنوات، موضحًا أن ذلك يتطلب استثمار الكفاءات الأردنية محليًا وتسويقها إقليميًا وعالميًا. وشدد على تقديره لدعم الحكومة الألمانية في استقطاب العمالة الأردنية الماهرة للعمل في سوق العمل الألماني.
من جهته، أكد رئيس الجامعة الألمانية الأردنية، علاء الدين الحلحولي، أن البرنامج يأتي في صلب رسالة الجامعة بإعداد جيل قادر على المنافسة في الأسواق العالمية، مشيرًا إلى تركيز الجامعة على “قوة الشراكات” والتوجه نحو العالمية، مع الاستمرار في تطوير منظومتها التعليمية لتكون نموذجًا يدعم الطلاب للوصول إلى فرص عمل دولية.
وأشاد الحلحولي بشراكة الجامعة مع المؤسسات الألمانية لتوفير فرص متنوعة للشباب الأردني، مستشهدًا بخريجي الجامعة الذين يمتلكون خبرات ومؤهلات تتيح لهم المنافسة عالميًا.
وأوضح مدير المشروع، الدكتور زياد أبو الرب، أن الفعالية تمثل جسراً للتشبيك المهني والثقافي، وتمكن الشباب الأردني من التعرف على متطلبات أسواق العمل الدولية واكتساب المهارات اللازمة للانخراط في بيئات عمل متعددة الثقافات، عبر ورش تعليمية وجلسات تبادل خبرات.
وأضاف أن أكثر من 300 متقدم سيخضعون لتقييم شامل، ليُختار منهم 80 مرشحًا للانضمام إلى برنامج تدريبي متخصص يرفع من جاهزيتهم المهنية العالمية، من خلال اختبارات تجمع بين المعرفة التقنية والمهارات الشخصية والقدرة على التكيف.
كما أشارت رابعة الحاج حسن، مستشارة التعاون وبناء الشراكات الاستراتيجية في المركز الأردني الألماني لتسهيل حركة العمالة، إلى أن المركز يقدم خدمات استشارية وتوعوية حول الهجرة النظامية والآمنة، بما يحمي حقوق العاملين ويحد من مخاطر الهجرة غير القانونية.
ويهدف أسبوع التنقل من أجل العمل إلى تعزيز فرص تشغيل الكفاءات الأردنية في الأسواق الدولية، عبر التوعية المهنية، التقييم، التدريب في مجالات الهندسة الصناعية وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب ورش تفاعلية وجلسات إرشاد مهني واستعراض قصص نجاح أردنية وفرص للتشبيك مع خبراء وأصحاب عمل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال سوق العمل
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>