محلل إسرائيلي: “إسرائيل” ستنهار من الداخل
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
#سواليف
قال المحلل السياسي والكاتب الإسرائيلي، #آريه_شابيط، إن “إسرائيل” ستنهار من الداخل إن لم يتجند #الحريديم ( #اليهود_المتدينيين )، عقب #مظاهرة_المليون التي نظمتها الأحزاب الحريدية أول أمس الخميس رفضاً لتجنيد أتباعها في #جيش_الاحتلال.
وأضاف الكاتب، أنه “يجب على قادة التيارات الحريدية أن يدركوا الحقيقة بأن الحفاظ على كيانهم يفرض عليهم تحمل المسؤولية والقيام بواجبهم تجاه الدولة؛ لكن ما حدث هو العكس”.
ووفق الكاتب الإسرائيلي، “رأينا كيف رقص وزير الإسكان السابق يتسحاق جولدكنوف مع الشبان الحريديم على أنغام أنشودة “لا نؤمن بسلطة الكفار”، “إسرائيل”، ولن نشارك في مؤسساتها”.
مقالات ذات صلة اليرموك تؤخر محاضراتها نصف ساعة بسبب تثبيت التوقيت الصيفي 2025/11/01وأردف، أن الحاخام يتسحاق يوسف طلب من كل شاب حريدي يتلقى أمر تجنيد أن يمزقه إرباً ويلقيه في سلة المهملات.
وبحسب الكاتب الإسرائيلي، فإن “هذه الحقيقة تجلت خلال مظاهرة المليون التي رفعت شعار “نموت ولا نتجند” وجسدت إعلان حرب عالم التوراة على عالم القومية والصهيونية والديمقراطية والتطور”.
وأشار إلى أن “سلوك المؤسسات الحريدية وحاخاماتها وسياسييها خلال العامين الماضيين حطمني؛ فلم يعد بالإمكان تحمل تهربهم الجماعي من أداء الخدمة العسكرية أو التسليم بتمردهم وعصيانهم ضد الدولة وعدم القيام بواجباتهم كمواطنين فيها”.
ويوم الخميس، نظم اليهود المتدينون، مظاهرات حاشدة عند مدخل مدينة #القدس_المحتلة رفضا للتجنيد الإجباري في صفوف جيش الاحتلال، فيما أعلنت قوات الاحتلال عن إغلاقات واسعة لمداخل المدينة المحتلة وشوارعها المركزية.
وأثار قرار إغلاق محطة القطار المركزية على خلفية المظاهرات، غضب منظمي المظاهرة، الذين هددوا بـ”توسيع الاحتجاج إلى مواقع أخرى، بينها شارع أيالون وطريق رقم 6″، وقال أحد المنظمين: “السلطات تفرض علينا الفوضى بعدما سعينا لتنظيم مظاهرة منظمة”.
وقال عضو الكنيست موشيه غفني من حزب “ديغل هتوراه” إنه “لا يمكن منع مئات الآلاف من الوصول إلى المظاهرة بوسائل النقل العامة”، وطالب وزيرة المواصلات، ميري ريغيف، بإيجاد حل فوري.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحريديم جيش الاحتلال القدس المحتلة
إقرأ أيضاً:
منظمة التعاون الإسلامي تستنكر تصاعد جرائم وإرهاب “الاحتلال والمستوطنين” ضد المدنيين الفلسطينيين وتدعو للمحاسبة
أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة لتصاعد إرهاب المستوطنين والجرائم الممنهجة المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين، التي تتم بتواطؤ ودعم مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشارت المنظمة في هذا الصدد إلى الجرائم الأخيرة التي شهدتها بلدتا “تِل” في محافظة نابلس و”دير جرير” في محافظة رام الله والبيرة، فضلًا عن العدوان المتواصل على قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وتزامن ذلك مع اعتداءات المستعمرين المتطرفين على المدنيين العزل، وتدمير ممتلكاتهم، وإحراق أراضيهم الزراعية ومنازلهم، وسرقة مواشيهم، في ظل تنامي وتيرة التوسع الاستيطاني غير القانوني.
وحذرت من التبعات الخطيرة لهذا التصعيد الناجم عن العدوان الاستعماري الإسرائيلي والإرهاب المنظم والجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدراته، مؤكدةً أن هذه الممارسات تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذا الإرهاب وتصاعده يمثل تنفيذًا فعليًا لسياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى التهجير القسري، والتطهير العرقي، والإبادة الجماعية التي تُرتكب في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشريف.
وجددت الأمانة العامة دعوتها للمجتمع الدولي والمؤسسات الأممية، وعلى رأسها مجلس الأمن والهيئات القضائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومساءلة الاحتلال وعصابات المستوطنين عن جرائمهم المنظمة بحق المدنيين العزل وفقًا لأحكام القانون الجنائي الدولي، كما تدعو كافة الدول إلى مواصلة جهودها الرامية إلى تفكيك منظومة الاستيطان وكياناتها غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.