«هاري كين» يقود الهجوم.. تشكيل بايرن ميونخ المتوقع أمام بايرن ليفركوزن في الدوري الألماني
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي بايرن ميونخ، لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام نادي باير ليفركوزن، في قمة الجولة التاسعة من مسابقة الدوري الألماني لكرة القدم، بالموسم الكروي الجاري 2025-2026.
ويحضتن ملعب «أليانز آرينا»، مباراة بايرن ميونخ وباير ليفركوزن، وذلك في تمام الساعة السابعة ونصف مساءً بتوقيت مصر والسعودية، الساعة الثامنة ونصف بتوقيت الإمارات، وسط متابعة جماهير من عشاق البوندسليجا.
وترصد بوابة «الأسبوع» خلال السطور التالية تشكيل بايرن ميونخ المتوقع ضد باير ليفركوزن في الدوري الألماني
تشكيل بايرن ميونخ المتوقع ضد باير ليفركوزنحراسة المرمى: مانويل نوير
خط الدفاع: أوباميكانو- جوناثان تاه- جوشوا كيميتش- بافلوفيتش
خط الوسط: بوي- لايمر- أوليسي
خط الهجوم: هاري كين- لويس ديازر- نيكولاس جاكسون
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بايرن ميونخ الدوري الألماني بايرن ليفركوزن تشكيل بايرن ميونخ المتوقع تشكيل بايرن ميونخ المتوقع اليوم تشكيل بايرن ميونخ المتوقع امام باير ليفركوزن تشكيل بايرن ميونخ المتوقع أمام باير ليفركوزن تشکیل بایرن میونخ المتوقع الدوری الألمانی بایر لیفرکوزن
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.
توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.
ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".
وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.
وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.
وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.
ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.
حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.
لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.
وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.
وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.
وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.
ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.
ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.