تقرير: الحوثيون ارتكبوا نحو 4900 جريمة واعتداء بحق رجال الدين ودور العبادة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عن ارتكاب جماعة الحوثي 4896 انتهاكاً وجريمة، طالت المساجد ودور العبادة ورجال الدين، في 14 محافظة يمنية خلال الفترة من 1 يناير 2015 وحتى 30 يوليو 2025م.
وقالت الشبكة اليمنية في تقرير لها، إن انتهاكات جماعة الحوثي بحق دور العبادة والمساجد في اليمن، تزداد يوماً بعد يوم دون مراعاة للدين والقوانين، في سبيل نشر فكرها الطائفي والمذهبي اخرها ما حدث في جامع السنة بسعوان في العاصمة صنعاء، وكذلك تحويل مركز السلفيين في زراجة بالحداء الى مركز للاعتقالات.
وأضاف التقرير أن الفريق الميداني للشبكة وثق نحو (4896) واقعة طالت المساجد ودور العبادة في (14) محافظة يمنية ارتكبتها جماعة الحوثي خلال الفترة من 1 يناير 2015م وحتى 30 يونيو2025م.
وأوضح التقرير، أن الانتهاكات التي طالت المساجد ودور العبادة في أمانة العاصمة، وصنعاء، وعمران، وحجة، وصعدة، والجوف، ومأرب، وذمار، وإب، والبيضاء، والضالع، وتعز، وريمة، والمحويت، توزعت بين القتل المباشر للأئمة والخطباء، وجرائم الإصابة الجسدية، وتفجير المساجد ودور القرآن، والاعتداء بالضرب على المصلين، واختطاف الأئمة والمصلين والإخفاء القسري للائمة والخطباء، والتعذيب الجسدي والنفسي، وفرض خطباء التابعين لفكر المليشيات الحوثية، والإغلاق الكلي للمساجد وتحويلها إلى مركز للتعبئة الفكرية والطائفية وتفخيخ عقول الأطفال.
وأشار التقرير إلى تورط جماعة الحوثي بـ (277) حالة قتل لخطباء وأئمة المساجد ورجال الدين، ومصلين، منها (72) حالة قتل نتيجة الاطلاق المباشر، و(19) حالة قتل نتيجة القصف العشوائي و(28) حالة قتل نتيجة استخدام القوة المفرطة والضرب، و(19) حالة قتل نتيجة الطعن واستخدام السلاح الأبيض، بالإضافة إلى (178) حالة إصابة جسدية.
وأكد التقرير أن جماعة الحوثي قامت باختطاف (386) من أئمة وخطباء المساجد والمصلين وارتكبت (73) حالة تعذيب جسدي ونفسي للأئمة والخطباء وبعض العاملين في المساجد، منها (9) حالات تعذيب حتى الموت في المعتقلات الحوثية، تصدرت محافظة صنعاء، وأمانة العاصمة القائمة من حيث الانتهاكات.
وتطرق تقرير الشبكة، إلى انتهاكات فادحة بحق دور تحفيظ القرآن الكريم، ودور الحديث، تراوحت بين التفجير الكُلِّي والتخريب والقصف والنهب، حيث أكد توثيق (791) حالة انتهاك تعرض لها المساجد ودور العبادة في اليمن منها (103) حالة تفجير وتفخيخ للمساجد ودور العبادة، و(201) حالة قصف تعرض لها المساجد ودور العبادة، و(52) حالة إحراق المساجد ودور العبادة، و(341) حالة اقتحام ونهب وعبث بالمحتويات.
وسجلت الشبكة (423) مسجداً حولته جماعة الحوثي الى ثكنات عسكرية يتناولون فيها القات، والشيشة والشمة والرقص، و (219) مسجد حولته الجماعة الى مركز لغسل عقول الأطفال وتحريف عقولهم.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: صنعاء مساجد الشبكة اليمنية للحقوق والحريات مليشيا الحوثي انتهاكات حالة قتل نتیجة جماعة الحوثی
إقرأ أيضاً:
الوصايا الخمس لانقاذ المجتمع.. هل تشبه الرجال بالنساء خطة ممنهجة لتغييِر المجتمع؟ قراءة في أبعاد مفهوم الجندر ودور الأسرة والإعلام في إعادة تشكيل ثقافة القيم.. من المساواة إلى إذابة الهوية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
خلال السنوات الأخيرة تحولت فكرة "المساواة" من المطالبة بالحقوق إلى مشروع أعمق هدفه طمس الفوارق بين الرجل والمرأة في الشكل والسلوك والدور.
نراها في الإعلانات، المسلسلات، الألعاب، وحتى في بعض المناهج تحت عناوين "المرونة" و"كسر القوالب النمطية".
المؤيدون يقولون إنها حرية والمعارضون يرون أنها محاولة ممنهجة لإعادة هندسة المجتمع عبر استهداف النواة الأولى له: الأسرة.
المجتمعات عبر التاريخ قامت على تكامل الأدوار، الرجل بسمات الحماية والقيادة والمسؤولية، والمرأة بسمات الرعاية والاحتواء وبناء الأجيال، وعندما تختفي هذه الخطوط يبدأ الارتباك، نجد زيجات بلا قوامة، وأبوة بلا حضور، وأمومة يتم تصويرها كعبء.
الدراسات تربط بين هذا الخطاب وارتفاع نسب الطلاق وتفكك الروابط وتشتت الشباب في تعريف "من أنا؟". السؤال الذي يطرحه التقرير: هل ما نراه صدفة ثقافية وعولمة؟ أم خطة مدروسة لتغيير وعي المجتمع من الداخل عبر تغيير الفرد قبل المؤسسة؟
خبير تنمية بشرية يحذر: نحن ننتج جيل تائه بلا بوصلةمن جانبه قال خبير التنمية البشرية العقيد متقاعد محمد سمير لـ"البوابة نيوز": أن قوة أي مجتمع تبدأ من وضوح الأدوار.
عندما يتشبه الرجل بالمرأة، لا نحرر الإنسان بل نحن نسلبه بوصلته فالرجل تربى على أنه السند، والمرأة تربت على أنها الأمان ولو خلطنا كل شيء سنخرج بنسخة ضعيفة من الاثنين
وأضاف العقيد "سمير": أن الحروب الجديدة لا تبدأ بالسلاح، بل بالصورة والكلمة حيث شاهدنا في الإعلام رجلا مترددا ضعيفا، وامرأة مسترجلة عدوانية الهدف ليس تمكين المرأة، الهدف كسر صورة الأب والأم داخل البيت.
وحذر العقيد "سمير": من النتيجة وتكون الكارثة فراغ قيادي داخل الأسرة، لا أحد يتخذ قرار، ولا أحد يتحمل مسؤولية في المقابل يظهر فرد مستهلك، سهل التوجيه لأنه بلا مرجعية أخلاقية أو دينية أو مجتمعية.
ويختتم العقيد "سمير": نحن لا نريد تماثلًا بل نريد تكاملًا ورجل قوي في دوره، وامرأة قوية في دورها، هذا هو المجتمع الذي يصمد ويواجه مشكلات وكوارث عصرنا الحالى
استهداف الهوية الجندرية هو أخطر ملفات الحرب الناعمةفى ذات السياق أكد خبير التنمية البشرية دكتور أيمن أبوشنب لـ"البوابة نيوز": أن استهداف الهوية الجندرية هو أخطر ملفات الحرب الناعمة.
وأردف دكتور "أبو شنب": أن المخ يتشكل بالقدوة واللغة والرمز وعندما نكرر للأطفال لا فرق بين الولد والبنت في كل شيء، نحن نعيد برمجتهم على إنكار الفطرة.
وأوضح دكتور "أبو شنب":أن الفطرة لا تتعارض مع الحقوق والكرامة، لكنها تؤمن بالتكامل، والمرأة لا تحتاج أن تصبح رجلا لتثبت نفسها، والرجل لا يحتاج أن يتخلى عن قوامته ليكون متعاونًا".
وشرح دكتور"أبوشنب": أدوات الخطة في 3 محاور:
أولا: إعلام يضخم الحالات الشاذة ويقدمها كقاعدة
ثانيا: تعليم يحذف معاني الأمومة والأبوة
ثالثا: سوشيال ميديا تصنع مؤثرين بلا مرجعية.
ويكمل دكتور "أبو شنب": وتكون النتيجة؟ أزمة معنى وشاب لا يعرف دوره، وفتاة ترفض دورها ثم تكتشف أنها خسرت أهم أدوارها.
ويرى دكتور "أبو شنب": أن الحل يبدأ من البيت حيث وعي الأهل، ثم استعادة دور المؤسسات الثقافية والاعلامية والمدرسة والتربوية والدينية في شرح الرجولة والأنوثة كقوة وإنجاز لا كتقييد.
خطة إنقاذ.. خمس وصايا لمواجهة مشروع تغيير المجتمعيخلص التقرير إلى أن تشبيه الرجال بالنساء ليس تريند عابر، بل مشروع بعيد المدى هدفه تفكيك الأسرة وإعادة تشكيل القيم.
ويوصي الخبيران بـ:
1 - التربية على التكامل: تعليم الأبناء الفروق البيولوجية والنفسية باحترام، مع تأكيد أن الاختلاف قوة.
2 - مراجعة المحتوى: فلترة الإعلام والمناهج ومواجهة أي خطاب يروج لطمس الهوية تحت شعار الحرية.
3 - صناعة القدوة: دعم نماذج إيجابية للرجل المسؤول والمرأة المنتجة وتقديمها بديلًا للنماذج المستوردة.
4 - تفعيل دور المؤسسات: ورش توعية في قصور الثقافة والمدارس والجامعات والنوادى الرياضية ومراكز الشباب مراكز التنمية البشرية والمساجد والكنائس وحول مخاطر الحرب الناعمة.
5 - حوار بلا مصادرة: فتح نقاش مجتمعي مع التمسك بالثوابت التي تحفظ تماسك الأسرة.
ويؤكد الخبيرين سمير وأبوشنب: ان الهدف ليس الرجوع للوراء، بل بناء إنسان متوازن. مجتمع متماسك لا يمكن اختراقه.