أصداء افتتاح المتحف الكبير..وزير العمل الأردني: نموذج ملهم يحتذى به
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد وزير العمل الأردني الدكتور خالد البكار ، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نموذجا حضاريا رائدا يلهم دول المنطقة للسير بخطى واثقة نحو تعزيز الهوية الثقافية وربطها برؤية عصرية متطورة.
وقال البكار في تصريح لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمان على هامش الاحتفال الذي أقامته السفارة المصرية في عمان لمتابعة حفل افتتاح المتحف عبر البث المباشر من القاهرة، إن "الأشقاء المصريين يمثلون نموذجا يحتذى به، ونتعلم منهم دائما كيف يمكن الحفاظ على الهوية الوطنية وتجديدها في آن واحد، بما يواكب التطورات العالمية دون التفريط في الأصالة".
وأضاف أن هذه المبادرة الحضارية الكبرى تدفعنا في الأردن إلى العمل على مشروعات تعبر عن ثقافتنا وتقاليدنا، وتواكب في الوقت نفسه مسيرة التطور العالمي، مشيرا إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل مصدر فخر لكل العرب، ونموذجا مشرفا يجمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير العمل الأردني افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وجاء ذلك على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.