غوغل تطلق نظام Gemini للمنازل الذكية… تنبيهات وهمية تثير الجدل
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
صراحة نيوز- بدأت “غوغل” هذا الشهر طرح نظامها الجديد Gemini for Home، الذي يمثل خطوة مهمة نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة المنزلية الذكية، خصوصاً عبر كاميرات Nest Cam ومساعدها الرقمي.
قائمة المحتوياتذكاء اصطناعي يرى “ما لا يُرى”بين الطموح والواقعالخطوة المقبلة لغوغللكن ما كان من المفترض أن يكون نقلة نوعية في عالم المنازل الذكية، تحوّل سريعاً إلى سلسلة من المواقف الطريفة والمقلقة في آن واحد، بعد أن أبلغ بعض المستخدمين عن مشاهدات وهمية وتنبيهات خاطئة يصدرها النظام.
من أبرز الحالات التي انتشرت على الإنترنت، تلقي الصحفي ريان ويتوام من موقع Ars Technica تنبيهاً من كاميرا Nest يفيد بدخول “غزال” إلى غرفة المعيشة، ليتضح لاحقاً أن الكائن المزعوم كان كلبه الأليف فقط.
وفي حادثة أخرى، رصد النظام “أشخاصاً مزيفين” في بث مباشر بينما لم يكن هناك أحد فعلياً في المكان.
لم تقتصر الأخطاء على التعرف البصري فقط، إذ أشار مستخدمون إلى أن التحديث الجديد تسبب في تعطّل الروتينات الذكية، وفشل بعض الأوامر الصوتية، وحتى صعوبة التحكم بالأجهزة المنزلية المرتبطة بالنظام.
بين الطموح والواقعتسعى “غوغل” من خلال Gemini إلى جعل المنزل أكثر ذكاءً وأماناً، لكن التجارب المبكرة كشفت عن ثغرات في قدرة النظام على فهم المشهد الواقعي بدقة.
فالإنذارات عن “زوار وهميين” أو “حيوانات خيالية” قد تثير الضحك، لكنها تقلل أيضاً من ثقة المستخدمين، خصوصاً أن هذه الأجهزة تُسوّق كأدوات أمنية.
ويحذر الخبراء من أن التنبيهات الكاذبة قد تسبب إزعاجاً للمستخدمين أو تجعلهم يتجاهلون التنبيهات الحقيقية لاحقاً، ما يقلل من القيمة الأساسية لهذه الأنظمة في حماية المنازل.
الخطوة المقبلة لغوغلتعتزم الشركة خلال الأشهر القادمة تحسين خوارزميات التعرف البصري وتحديث برامج كاميرات Nest لتقليل الأخطاء، إضافة إلى تعزيز إعدادات الخصوصية وآليات تصفية التنبيهات غير الدقيقة.
وينصح الخبراء المستخدمين بالتعامل مع تنبيهات Gemini كمقترحات قابلة للتحقق، وليس كحقيقة مطلقة، ومراجعة البث المباشر للكاميرات عند ورود أي إنذار غير معتاد.
يبدو أن “غوغل” ما زالت في مرحلة “التعلم” داخل المنازل الذكية، إذ يحتاج ذكاؤها الاصطناعي إلى إشراف بشري قبل أن يتحول إلى الحارس الموثوق الذي وعدت به الشركة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا
إقرأ أيضاً:
«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.