مكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي والشاباك تسلما توابيت 3 رهائن في قطاع غزة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "إسرائيل تسلمت، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، توابيت ثلاثة رهائن، حيث جرى تسليمها لقوات الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك داخل قطاع غزة .
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنه سيجرى نقل الجثامين من قطاع غزة إلى إسرائيل، حيث سيتم استقبالها في مراسم عسكرية بحضور الحاخام العسكري الرئيسي، وبعد ذلك سيجري نقلها إلى المركز الوطني للطب الشرعي التابع لوزارة الصحة.
وبعد الانتهاء من عملية التعرف على الجثث، سيتم إبلاغ عائلاتهم رسميا، حيث تم إطلاع جميع عائلات الرهائن الذين قُتلوا على هذا الأمر"، بحسب مكتب نتنياهو.
وكانت حركة حماس قد أعلنت أنها ستسلم الليلة 3 جثامين لمحتجزين إسرائيليين عثر عليها جنوب قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منظمة الصليب الأحمر الدولية قوات الجيش الإسرائيلي قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.