نائب الرئيس الصيني يتعهد بتعميق التعاون بين الصين وقطر
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
أعرب هان تشنج نائب الرئيس الصيني، اليوم الاثنين، عن استعداد الصين لتعميق التعاون مع قطر في مختلف المجالات، والارتقاء بالشراكة الاستراتيجية الثنائية إلى مستويات أعلى.
وذكرت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية أن تصريحات نائب الرئيس الصيني جاءت خلال زيارته إلى الدوحة لحضور القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، و اجتماعه مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وأعرب، المسئول الصيني، خلال الاجتماع، عن دعم الصين لقطر في استضافة القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، المقرر عقدها في الدوحة في الفترة من الثلاثاء حتى الخميس.
وأشار هان إلى أن قطر تتمتع بتأثير فريد وهام في منطقة الشرق الأوسط، وهي شريكة استراتيجية مهمة للصين، مؤكدا أن الصين تولي دائما أهمية كبيرة لعلاقاتها مع قطر.
وأشار إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينج، وأمير قطر التقيا في يوليو من العام الماضي خلال اجتماع "منظمة شانغهاي للتعاون بلس"، وتوصلا إلى توافقات مهمة بشأن تعميق العلاقات الثنائية.
وأشار هان إلى أن الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني، التي عقدت حديثا، استعرضت واعتمدت توصيات صياغة الخطة الخمسية الـ15 للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (2026-2030)، مؤكدا التزام الصين بتحقيق النفع للعالم من خلال تنميتها، ما يخلق فرصا قيّمة للتعاون الودي مع قطر.
وقال هان "تشكل الثقة السياسية المتبادلة العميقة أساس العلاقات الصينية-القطرية"، معربا عن استعداد الصين للعمل مع قطر لتنفيذ التوافقات المهمة التي توصل إليها قائدا الدولتين، والحفاظ على التبادلات عالية المستوى، ومواصلة الدعم المتبادل في القضايا التي تهم مصالحهما الأساسية، وتعميق التعاون في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، بهدف الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية الثنائية إلى مستويات جديدة.
بدوره، قال أمير قطر إن بلاده تعتز بصداقتها مع الصين، وتشكرها على دعمها في حماية سيادتها الإقليمية وأمنها الوطني، وستلتزم التزاما راسخا بمبدأ صين واحدة.
وأكد الأمير القطري استعداد بلاده لمتابعة الخطة الخمسية الـ15 للصين، وتوسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتعزيز شراكتها في مجال الطاقة مع الصين، والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطر الرئيس الصيني القمة العالمية الصين وقطر الرئیس الصینی مع قطر
إقرأ أيضاً:
ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني
تواجه طموحات الصين في قطاع أشباه الموصلات تحديات متزايدة مع استمرار الفجوة التقنية بينها وبين الشركات الغربية الكبرى، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن شركة هواوي قد تبقى متأخرة عن منافسيها بما يتراوح بين ستة وثمانية أعوام حتى عام 2031، رغم ما تحققه من ابتكارات متقدمة.
وتعكس التطورات الأخيرة في قطاع الرقائق حجم القيود التي تفرضها الضوابط الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة، ولا سيما معدات الطباعة الضوئية (EUV) التي تُعد أساس تصنيع الجيل الأحدث من الشرائح الإلكترونية، والتي تحتكر إنتاجها تقريباً شركة "ASML" الهولندية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
ورغم هذه القيود، تواصل شركة هواوي تطوير حلول تقنية بديلة، من بينها ما تسميه "قانون تاو"، الذي يقوم على مبدأ تكديس طبقات الشرائح بدلاً من تصغير المكونات التقليدية، في محاولة لتعويض غياب تقنيات التصنيع الأكثر تقدماً.
وخلال مؤتمر تقني في شنغهاي، قدّم مسؤول أشباه الموصلات في الشركة تصوراً جديداً لما وصفه بامتداد لقانون مور، في إشارة إلى أن الأداء الحاسوبي يمكن أن يستمر في التحسن عبر تقنيات هندسية بديلة، حتى في ظل غياب أدوات التصنيع الأكثر تطوراً.
الصين تدعو أمريكا إلى التعاون بشأن تعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي - موقع 24قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون اليوم الثلاثاء، إن على الصين والولايات المتحدة العمل معا لتعزيز تطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي، رغم التنافس الحادّ بين البلدين في هذا المجال سريع التطوّر.
وبحسب تحليل خبراء في القطاع، فإن هذه المقاربة تمثل تقدماً هندسياً ملحوظاً، لكنها لا ترقى إلى مستوى “الاختراق التقني” الذي قد يغيّر قواعد المنافسة العالمية، خصوصاً مع استمرار اعتماد الشركات الصينية على تقنيات تصنيع أقل تقدماً من نظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا.
كما تشير التقديرات إلى أن الشركات العالمية مثل TSMC وIntel وSamsung تواصل تطوير تقنيات التكديس نفسها، ولكن باستخدام شرائح تُنتج بتقنيات طباعة متقدمة، ما يمنحها أفضلية زمنية واضحة في الأداء والتطور.
وفي المقابل، تواجه هواوي تحديات إضافية تتعلق بمعدلات الإنتاج، إذ تُقدّر نسبة الشرائح الصالحة للاستخدام في مصانعها بنحو 20% فقط، ما يزيد من صعوبة تطبيق تقنيات التكديس المعقدة على نطاق واسع.
ويرى محللون أن الفجوة الفعلية في الأداء قد تتسع بحلول عام 2031 لتصل إلى ما بين ستة وثمانية أعوام لصالح الشركات الرائدة، بدلاً من تقديرات أقل كانت تأمل بها بكين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة إلى الصين منذ عام 2019، في إطار منافسة استراتيجية متصاعدة بين واشنطن وبكين على قيادة قطاع التكنولوجيا العالمي.
ويخلص التقرير إلى أن شركات التكنولوجيا الصينية، رغم قدرتها على الابتكار والتكيف، لا تزال تعمل ضمن "سقف تقني” تفرضه القيود الدولية، ما يجعل مسار اللحاق بالمنافسين أكثر تعقيداً مما تعلنه بعض الجهات الرسمية في بكين.